الجمعة 12 يوليو 2024

من أرشيف عبد الرحيم علي

90 كادرا مهماً من أعضاء التنظيم.. وتوقعات بوجود ما يوازي ضعف هذا العدد ضمن خلايا نائمة

جريدة الأهالى الأربعاء 10 مايو 2006 العدد 1277

نشر
عبد الرحيم علي


• 23 هاربا و18 قتيلا و47 معتقلا من أعضاء التنظيم حتي الآن
• 60% من الهاربين تم تجنيدهم عقب تفجيرات شرم الشيخ والتحقيق مستمر حول ارتباط التنظيم بمجموعات في الخارج

أخيرا قررت أجهزة الأمن، عقب كشف الأهالي في العدد الماضي عن وجود مائة إرهابي يشكلون عشرين خلية نائمة تنتمي لتنظيم التوحيد والجهاد الإرهابي بسيناء، إعلان القائمة الأولي لأعضاء التنظيم والتي ضمت وفقا لبيان وزارة الداخلية خمسة وعشرين متهما هاربا، قالت الوزارة إنها اعتقلت اثنين منهم. وفي الوقت الذي نقوم فيه بالكشف عن اسماء ستين من اعضاء التنظيم، هم إجمالي ما استطعنا التوصل إليهم طوال الأسبوع الماضي، تتحفظ أجهزة الأمن علي ما يقرب من تسعين اسما بينهم سبعة وأربعون معتقلا علي ذمة التحقيقات. 
ويبدو أن تشعب الخلايا العنقودية للتنظيم وانتشارها في أكثر من بقعة جغرافية هو ما يزيد صعوبة من مهمة أجهزة الأمن في الإسراع بالكشف عن جميع أعضاء التنظيم، خاصة بعد أن كشفت التحقيقات مع المعتقلين في تفجيرات دهب عن أن أكثر من ستين في المائة من أعضاء التنظيم كان قد تم تجنيدهم عقب تفجيرات شرم الشيخ في يوليو من العام الماضي.
استرضا رجال القبائل
وكان مصدر أمني كبير في سيناء قد فجر مفاجأة للأهالي حينما أعلن أن عدد الذين لم يتم اكتشافهم بعد من أعضاء التنظيم يزيد علي ضعف عدد المكتشفين حتي الآن، معللا ذلك بإتخاذ التنظيم أسلوب الخلايا العنقودية غير المعروفة لبعضها البعض في تشكيلاته، الأمر الذي يتعذر معه معرفة أعضاء أي خلية عند الإيقاع بالأخري.
وفي تدخل سياسي ملحوظ علي خط التحقيقات في تفجيرات دهب أصدرت قيادة سياسية عليا تعليمات حادة الي أجهزة الأمن بعدم تكرار ما حدث عقب تفجيرات طابا وشرم الشيخ، في إشارة الي سياسة توسيع دائرة الاشتباه التي قلبت الوسط السيناوي علي أجهزة الشرطة. 
الأمر الذي دفع أجهزة الأمن الي بذل جهود مضنية في محاولة لاسترضاء رجال القبائل في شمال سيناء للتعاون معهم في الكشف عن أماكن اختفاء الإرهابيين والمشاركة في الإيقاع بهم، خاصة بعد فشل أجهزة الأمن للمرة الثانية علي التوالي في إقتحام جبل الحلال بسيناء، والذي تعتقد الأجهزة الأمنية بأن الإرهابيين الفارين يتخذونه وكرا للتخفي.
تورا بورا سيناء
وتعتبر منطقة جبل الحلال التي تؤوي بجانب المجموعات الإرهابية، عددا من أخطر تجار المخدرات والهاربين من العدالة، من أكثر المناطق وعورة وأكثرها عزلة في سيناء، فهي تبعد عن أقرب مدينة مصرية ( نويبع ) بحوالي 200كم، كما تبعد عن الحدود الإسرائيلية بأقل من هذه المسافة تقريبا، ولا يربطها بالعريش سوي طريق أسفلتي مكشوف لكل مطاريد الجبل. 
وكان الحديث عن هذه المنطقة الجبلية الوعرة قد اختفي منذ اغسطس من العام الماضي، عندما أوقفت قوات الشرطة حملتها لمطاردة الارهابيين المتحصنين فوق قمة الجبل تحت زعم الحاجة الي التوصل لحل لمشكلة الألغام المنتشرة علي طول الطرق المؤدية الي المغارات والكهوف التي يختبئ فيها الإرهابيون. 
وفوجئت تلك القوات في ذلك الوقت بأن المنطقة التي تتحصن فيها المجموعات المسلحة محاطة بألغام متقدمة زرعت بطريقة احترافية، يستحيل تفكيكها دون حدوث خسائر في القوات المهاجمة، وهو ما حدث بالفعل عندما فقدت أجهزة الأمن إبانها ضابطين كبيرين من أفضل ضباطها هما الشهيدان اللواء محمود عادل والمقدم عمرو عبد المنعم، كما أصيب عشرون بينهم 11 ضابطا وجنديا والباقي من البدو الذين كانوا يرافقون تلك القوات كمرشدين لها.
ويعتقد خبراء أمنيون أن جبل الحلال أشد صعوبة من جبال "تورا بورا" الأفغانية، حيث يلتقي فيه المطاريد الفارون من أحكام قضائية تصل الي حد الإعدام، وتجار السلاح والمخدرات، ومهربي الداعرات والسلفيين الجهاديين. 
أسلحة حديثة وألغام
وتوجد لدي العناصر الإرهابية المتحصنة بذلك الجبل أنواع من الأسلحة الحديثة والألغام المتطورة، وهي نفس نوع الألغام التي تم استخدامها في تفجيرات شرم الشيخ، وتفجيرات أسطنبول، وهي نوعيات غير متوافرة في مصر، ويعتقد البعض إنه من المحتمل أن يكون قد ا تم تهريبها عبر الحدود الي داخل البلاد. وخطورة هذه المتفجرات تأتي من إمكانية تسييلها وتعبئتها في اسطوانات غاز، كما حدث في الاسطوانات التي تم تفجيرها في حادث الجورة العام الماضي. 
ويبدو أن مهمة اختراق جبل الحلال تكاد تكون مستحيلة في ظل المعطيات الراهنة، خاصة أن الوضع تكرر هذه المرة، عندما عاودت أجهزة الأمن اقتحام الجبل مرة أخري، حيث منيت القوات المقتحمة بخسارة فادحة كان من أفجع نتائجها خسارة الشهيد الرائد عبد الخالق نبيل أبوزيد. ويؤكد خبراء أمنيون كبار أن اقتحام الجبل يحتاج إلي عملية عسكرية كبيرة لا تستطيع أجهزة الشرطة وحدها القيام بها، الأمر الذي يحتاج إلي إجراءات سياسية معقدة نتيجة القيود التي تضعها اتفاقية كامب ديفيد بشأن الوجود العسكري المصري في مثل تلك المناطق. 
البحث في ارتباطات خارجية 
وعلي صعيد آخر بدأت مجموعة أمنية خاصة، تم تشكيلها عقب تفجيرات دهب، في دراسة احتمال ارتباط تنظيم التوحيد والجهاد بعدد من المجموعات الجهادية المرتبطة بتنظيم القاعدة في كل من الأردن وفلسطين. 
ودعت اسرائيل مواطنيها الي مغادرة منطقة المنتجعات السياحية في سيناء، وقالت إنهم يواجهون تهديداً بالخطف من جماعات العنف.
الأسماء المعروفة حتي الآن من أعضاء تنظيم التوحيد والجهاد 
أعضاء هاربون :
1- نصر خميس محمد نصر (30 سنة - العريش - حاصل علي ليسانس حقوق _ هارب).
2 - عيد سلامة حامد أحمد الطراوي (32 سنة - العريش _ مدرس بمدرسة أم شيحان وسط سيناء _ هارب ).
3 - محمد عبدالله عليان أبو جرجور (العريش - راعي أغنام- هارب ).
4- نايف ابراهيم صالح عميرة (28 سنة - رفح - حاصل علي بكالوريوس زراعة -هارب) 
5- عرفات عودة علي سلامة (28 سنة - الشيخ زويد - حاصل علي دبلوم صناعة-هارب)
6- سليمان سلمي سعيد محمود (38 سنة - الشيخ زويد - راعي أغنام _ هارب ).
7- أحمد هادي أبو قبال (27 سنة - الجورة - أمين معمل بوحدة صحية- هارب ). 
8 - صالح عميرة صالح الديب (36 سنة - الشيخ زويد - مؤذن بمسجد بلال بالشيخ زويد- هارب).
9- عبد القادر سويلم سليمان (43 سنة - رفح _ هارب).
10 -محمود عبدالله سالم سلمي (35 سنة - الجورة - حاصل علي دبلوم تجارة- هارب ).
11 -أيمن محمد حسين محمد الجغامين (26 سنة - الشيخ زويد - حاصل علي بكالوريوس زراعة - يعمل عامل بناء- هارب) 
12- خليل عيد حسين سالم (23 سنة - رفح _ هارب ). 
13-سليم عطا الله اسليم حسين ابو داود (35 سنة - العريش هارب ) 
14 - سليم عبد القادر الريوة (العريش _ هارب ).
15- حسين سالمان أبو داود (العريش- هارب ).
16 - سلامة حسن (العريش- هارب ).
17- عبد الله سليم الشنوب (الغردقة وسط سيناء- راعي ابل- هارب ). 
18- اسماعيل سلامة عودة حسين (31 سنة - وسط سيناء _ سائق _ هارب ).
19- يوسف محمد حماد حسين (24 سنة - العريش _ مزارع _ هارب ).
20- محمد هادي سالم أبو قبال ( 27 سنة - الشيخ زويد - طالب بكلية التربية بالعريش- هارب ).
21- عودة خضر سلام الشنوب (الغردقة - وسط سيناء- هارب ).
22- محمد خضر سلام الشنوب (26 عاما - الغردقة - وسط سيناء _ هارب).
23- عبد الناصر عبد اللطيف عبدالرحيم (32 سنة _ العريش- حاصل علي دبلوم تجارة _ هارب ).
أعضاء قتلوا في التفجيرات والمواجهات :
منفذو تفجيرات طابا ( قتلوا جميعا ):
1 - إياد صالح المقيم ( فلسطيني _ عاطل - العريش ).
2- سليمان أحمد صالح فليفل. ( عاطل _ العريش ).
3- محمد صالح أحمد فليفل ( عاطل _ العريش ).
4 - حماد جميعان ( عاطل _ العريش ). 
5- محمد عبد الرحمن بدوي ( عاطل _ العريش ).
منفذو تفجيرات شرم الشيخ ( قتلوا جميعهم في التفجيرات ) :
1- محمود محمد حماد. 
2- محمد عودة سعيد.
3- موسي غنيم.
منفذو تفجيرات دهب ( قتلوا في التفجيرات ) :
1- عطا الله السويركي.
2- محمد عبد العزيز نافع ( 25 عاماً - العريش ). 
أعضاء قتلوا في مواجهات مع الشرطة : 
1- خالد مساعد (زعيم التنظيم ).
2-سالم الشنوب.
3-عبدالغني النقلاوي
4-محمد بدران حنفي
5-موسي محمد سالم بدران
أعضاء معتقلون علي ذمة التحقيقات والقضايا : 
1- حاتم مسلم رشيد الأطرش 
2- فايز عيد عودة ابو زية 
3- سالمان سليم خضر الشنوب
4- يونس محمد محمود عليان.
5- أسامة عبد الغني النخلاوي.
6- عيسي سلام حامد احمد 
7- أحمد سلام عيد.
8- بسام حامد عيد حميد. 
9 - ياسر عبد الله محيسن.
10- سليمان عامر.
11- عيد عامر.
12 - مصطفي حسين محمد سليمان.
13 - ناصر محمد أبو زقول. 
14- محمد جائز صباح حسين.
15- محمد عبد الله رباع.
16- محمود حميدة ( مزارع من العريش ).
17- حسن العرايشي.
18- يونس عريان. 
كما ألقت أجهزة الأمن القبض علي نحو 29 مشتبها به، قالت إن بعضهم لعب أدوارا رئيسية في تفجيرات شرم الشيخ وطابا، وبعضهم نقل المنفذين من أماكن الانتظار إلي المواقع المستهدفة، وبعضهم رصد هذه المواقع ورسم خرائط لها ثم دبر كيفية الحصول علي المتفجرات.