الجمعة 24 مايو 2024

من أرشيف عبد الرحيم علي

نبيل شعث مستشار الرئيس الفلسطيني للعلاقات الدولية خلال حواره مع عبد الرحيم علي 2002: الترانسفير خطر قائم وتتحدث عنه وبشكل مفضوح كافة القوى الإسرائيلية

نُشر هذا الحوار بتاريخ 12 نوفمبر 2002

نشر
عبد الرحيم علي

مستشار الرئيس الفلسطيني للعلاقات الدولية لـ«إسلام أون لاين»: وقف العمليات الاستشهادية سيقتصر فقط على المدنيين الإسرائيليين
شعث: الترانسفير خطر قائم وتتحدث عنه وبشكل مفضوح كافة القوى الإسرائيلية (رئيس الأركان ووزير الدفاع وآخرون) هذا هدفهم، ولكن إمكانية تحققه في الواقع -على الأرض- يتعلق بظروف عديدة دولية وعربية،

 

 أوضح نبيل شعث، مستشار الرئيس الفلسطيني للعلاقات الدولية، خلال حوار لـ«إسلامزأون لاين» مع الصحفي عبدالرحيم علي، أن وقف العمليات الاستشهادية سيقتصر فقط على المدنيين الإسرائيليين؛ الأمر الذي سيصب حتمًا في مصلحة الطرف الفلسطيني؛ وأن وقف العمليات سيكون مرهونًا بوقف الاعتداء الإسرائيلي على المدنيين الفلسطينيين.

 وركز الحوار على "خريطة الطريق" ورفض إسرائيل لها، لكونها خاضعة للإشراف الدولي؛ كما تحدث عن سياسة "الترانسفير" ومدى خطورتها خاصة في الوقت الراهن، حيث اقترانها بضرب العراق. 

 

وقف العمليات الاستشهادية

* أنتم تطالبون بوقف العمليات الاستشهادية حتى يتسنى لكم تفعيل خريطة الطريق في مرحلتها الأولى كالتزام فلسطيني.. فهل لديكم بديل عنها للمقاومة؟

** القضية ليست وقف العمليات الاستشهادية؛ فكل العمليات التي صفقنا لها وصفق لها المجتمع الدولي في جنين ونابلس كانت عمليات استشهادية، ولكنها كانت في مواجهة جنود يحاولون التوغل واحتلال الأرض بالقوة، وهذه قمة البطولة، إنما القضية تتعلق بالهدف المقصود بالعملية فعندما يستهدف الفلسطينيون في عملياتهم سوبر ماركت أو جامعة أو مدرسة أو سوقا تجاريا فهم يقتلون مواطنين مدنيين، بعضهم عرب فلسطينيون - مسلمون ومسيحيون - وبعضهم أجانب - سائحون - وبعضهم إسرائيليون من أشد أنصار السلام، وهذا يؤدي إلى خطرين أساسيين:

الأول: هذه العمليات توحد الساحة الإسرائيلية حول أشد قادتها إجرامًا وتعصبًا (شارون) فلم يكن يحلم شارون طوال حياته بهذه الشعبية التي يتمتع بها والتي أهديناها له بفضل العمليات الاستشهادية ضد المدنيين الإسرائيليين، فشارون ممنوع حتى الآن بحكم محكمة من تولي وزارة الدفاع.. هذا سفاح، ولكننا جعلنا منه بطلاً في إسرائيل.

الثاني: نحن نخسر بسبب هذه العمليات تعاطفًا دوليًّا يرتبط بحقنا الأخلاقي والإنساني في الحياة بحرية في وطننا وفي أرضنا، الإسرائيليون يعتدون على حقوقي كإنسان، ثم يتحول الأمر بفضل العمليات الاستشهادية ضد المدنيين إلى معركة بين طرفين، وينظر إليها الأوروبيون كذلك. نحن الأضعف ماديًّا في هذا الصراع ودائمًا الأضعف ماديا عبر التاريخ يكون أقوى أخلاقيًّا، فهو بما يمتلك من حق وهدف نبيل يجب أن يوفّر له وسائل نبيلة أيضًا يتعاطف معها العالم.

 

* ولكن ماذا عن استهداف الإسرائيليين للمدنيين الفلسطينيين أليس هؤلاء مدنيين أيضًا؟

** نحن لم نطالب بوقف العمليات الاستشهادية دون ثمن -على الرغم من أننا يجب أن نقدم كما قلت لك أنفسنا باعتبارنا أصحاب قيم نبيلة وأهداف نبيلة وحقوق مشروعة، نسعى إليها عن طريق أساليب مشروعة ونبيلة أيضًا- لم نقل وقف العمليات مقابل لا شيء، نحن رهنّا هذا بوقف الاعتداء الإسرائيلي على المدنيين الفلسطينيين واستهدافهم بعمليات اغتيال مخططة ومدروسة.

 

* ولكن ما زالت إسرائيل تمارس هذا الاعتداء السافر على المدنيين وتستهدف بالاغتيال قادة المقاومة؟

** المشكلة في المصداقية. نحن أعلنا أكثر من مرة أننا سنوقف العمليات، ولكننا - ونتيجة لعدم وجود اتفاق داخلي بين فصائل المقاومة -لم نستطع تحقيق ما وعدنا به؛ لهذا استمرت إسرائيل في عدوانها، نحن نحتاج مصداقية أكثر حتى نستطيع المساومة على حقوقنا.

* معنى هذا أنكم تساومون على وقف الانتفاضة بوقف الاعتداء الإسرائيلي؟

** لا بالطبع.. وقف العمليات ضد المدنيين فقط، ولكن وقف الانتفاضة أو وقف النار بشكل كامل هذا يأتي في إطار حل سياسي شامل ومتكامل ينهي الاحتلال، ويقيم دولتنا الفلسطينية المستقلة طبقًا لقرارات الشرعية الدولية، إلى أن يحدث هذا سنظل نقاوم بكل ما نمتلك من أدوات. فلا أحد يضحي بأوراقه مجانًا، ولكن كجزء من اتفاق شامل.

* ولكن ماذا لو استمر الإسرائيليون في عدوانهم؟

** هذا العدوان قائم بذريعة، عندما تنتهي هذه الذريعة ويستمر العدوان يكون لنا موقف آخر، لكننا نريد الآن إثبات عدالة قضيتنا وعدالة أساليبنا معًا؛ نحن نراهن على المجتمع الدولي.

* ولكن الإسرائيليين لا يحترمون شيئًا وسيجدون ذرائع أخرى للقيام بعدوانهم!

** ساعتها نستمر في مقاومتهم والتصدي لهم دون قيد أو شرط سوى التزامنا الأخلاقي بألا نكون مثلهم.

 

* بمناسبة العمليات الاستشهادية هناك حوار بين حماس وفتح في القاهرة.. هل وقف العمليات مطروح كأساس للحوار؟

** بداية.. أنا خضت هذا الحوار في الداخل لفترة، سنستمر فيه؛ والحوار ليس هدفه وقف العمليات، ولكن الحوار من أجل الاتفاق على أهداف محددة، ووسائل محددة أيضًا نستخدمها في تحقيق هذه الأهداف، فنحن بسبب اختلافنا فقدنا كل قدرة في التحكم في الأوراق القليلة التي نملكها، ولا نستطيع الآن أن نفقد مزيدا من القدرة على التحكم، نحن نسعى من خلال حوار القاهرة إلى صنع وتشكيل قيادة شعبية للانتفاضة تمثل فيها كافة الفصائل، وظيفتها قيادة النضال الصمودي على الأرض، مع الاحتفاظ رسميًّا بقيادتنا المنتخبة باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني؛ نحن نريد توحيد نضالنا وإعادة تنظيمه عبر رسم أهداف محددة له ووسائل أيضًا، بالإضافة إلى قيادة موحدة.

 

* هناك سؤال دائمًا ما يتبادر إلى الأذهان.. إذا كنتم لم تستطيعوا أن تؤثروا في فتح التنظيم الذي تتشكل منه السلطة -وما زال يمارس العمليات ضد المدنيين- فكيف تستطيعون فرض وجهة نظركم على حماس؟

** “فتح" تواجه بضغط شعبي هائل؛ فهي التنظيم الذي قاد المقاومة ضد العدو الإسرائيلي منذ الستينيات، وهي لا تريد أن تبدو وكأنها تقاعست عن النضال في هذه المرحلة، فالرغبة في استمرار النضال التحامًا مع رغبات الشعب الغاضب هي الهدف، حتى لو تعارض هذا مع وجهة النظر الرسمية التي تتبناها قيادة فتح، ولكن هذه الظاهرة في طريقها للزوال تمامًا، خاصة بعدما نتفق على إستراتيجية محددة مع كل الإخوة، وثقتي كبيرة في كلا الفصيلين "الإخوة في حماس والإخوة في فتح".

 

"خريطة الطريق"..خطر على إسرائيل

* قمتم بجولة واسعة بالمنطقة ناقشتم خلالها مع عدد من المسئولين العرب "خريطة الطريق".. فهل توصلتم إلى مقترحات محددة بشأنها؟

** بداية.. "خريطة الطريق" لم تتبلور حتى الآن في شكل مشروع متكامل تتبناها الرباعية (أوروبا، أمريكا، روسيا، الأمم المتحدة) وما زالت بعد ورقة أمريكية نقوم بالتشاور حولها مع كافة الأطراف، ولقد قمنا بالفعل في الفترة الأخيرة بعرض تقييمنا الخاص -كفلسطينيين- لهذا المشروع على الإخوة في مصر والسعودية والأردن ولبنان، وأخيرًا عرضنا هذا التقييم أمام وزراء الخارجية العربي في اجتماعهم الطارئ الذي عقد في القاهرة أول أمس؛ وقد تبنى جميعهم تقييمنا للورقة.

* ماذا يتضمن هذا التقييم؟ 

** نحن قمنا بالطبع بطرح تصور متكامل، أي سلبيات وإيجابيات المشروع ككل، فمثلاً تقييمنا للسلبيات كالآتي:

1 - تضع الورقة التزامات عديدة خلال الجزء الأول من المرحلة الأولى دون أي التزامات على الإطلاق على الجانب الإسرائيلي وذلك لتحقيق الأمان الكامل لإسرائيل قبل حدوث أية انسحابات على الأرض.

2- تأجيل المراقبة الدولية لمدة 9 أشهر كاملة حتى يقوم الفلسطينيون بتنفيذ كافة تعهداتهم في المرحلة الأولى.

3- تأجيل الانسحاب الإسرائيلي بعد الجزء الثاني من المرحلة الأولى وربطه بتدخل سافر في الشأن الداخلي الفلسطيني، ثم ربطه بتحقيق الأمن بشكل كامل للإسرائيليين، وبالطبع لا يمكن إيقاف ما يسمونه بالعنف إلا بعد إيقاف توغلهم في الأرض واحتلالهم لها.

4- المؤثر الدولي متعلق بفيتو إسرائيلي، بمعنى موافقة تامة عليه وعلى بنوده من قبل الحكومة الإسرائيلية.

5- لا يوجد شيء متعلق بالقدس اللهم إلا فقرة واحدة متعلقة بفتح المركز التجاري بالقدس، متناسية بيت الشرق وجرائم تهويد القدس وتهجير سكانها وبناء أسوار "برلين" حولها لفصلها تمامًا عن الدولة الفلسطينية، وتهديد المسجد الأقصى؛ حيث يرفضون ترميمه حتى الآن بحجة أنهم إذا قاموا بترميمه فيجب أن يصبحوا هم المسئولين عنه وليس نحن الفلسطينيين.

6- لا توجد آلية محددة وواضحة للتقييم والتصحيح حتى يتم إيقاف المماطلة الإسرائيلية الدائمة عندما تبدأ مرحلة التنفيذ.

ومن ناحية تقييمنا للإيجابيات فقد أوضحنا عددًا كبيرًا مما نراه إيجابيًّا في المشروع:

1- أهم هذه الإيجابيات هو تدويل الصراع العربي الإسرائيلي، وعدم انفراد أمريكا وحدها -الحليف الأساسي لإسرائيل في المنطقة- بعملية الحل والرعاية فقد أصبحت أمريكا أحد الدعاة لعملية الحل وليس الراعي الوحيد، وانضم إليها الروس والأوروبيون والأمم المتحدة

2- المشروع يتضمن في جوهره إنهاء الاحتلال وقيام دولة فلسطينية مستقلة وحل مشكلة اللاجئين طبقًا لقرارات الشرعية الدولية، بالإضافة إلى حل مشكلات ما يطلق عليها قضايا الحل النهائي.

3- كون هذه مبادرة دولية يضع الإسرائيليين في مأزق، ويفتح أمامنا آفاقًا للعمل السياسي، ويعطينا فرصة لمساءلة إسرائيل دوليًّا.

4- أول مرة تعترف أمريكا في وثيقة من هذا النوع بآلية للرقابة الدولية، صحيح أنها تحتاج إلى تفصيل وتحديد أكثر، وصحيح أيضًا أن أي شيء يتعلق بإسرائيل تقوده أمريكا لا يشكل ضمانًا كافيًا، وصحيح أن أمريكا لم تسمح مرة واحدة باستخدام الباب السابع -الذي يسمح باستخدام القوة في تنفيذ قرارات الأمم المتحدة- في أي قرار يخص الصراع العربي الإسرائيلي منذ عام 67 وحتى الآن.. ولكن أيضًا هذه الآلية للرقابة الدولية يمكن البناء عليها.

 

* هذا هو تقييمكم الذي اتفق مجلس وزراء الخارجية العرب عليه فماذا عن موقف إسرائيل؟

** الإسرائيليون يريدون إفشال هذا المشروع؛ لأنهم لا يريدون أي تدخل دولي في الصراع، يريدون استكمال ما بدأه "بيجن" في القاهرة عام 1979 -منح الفلسطينيين حكمًا ذاتيًّا- يريدون اعتبار هذا الصراع قضية داخلية تخصهم وحدهم وليست قضية خارجية تخص المجتمع الدولي، فاليمين العنصري الغاشم الذي يحكم إسرائيل ينظر إلينا على أننا عصابات فلسطينية مسلحة تعطل عليهم صفو الأمن والمطلوب تأديبنا، هم لا يعتبروننا طرفًا دوليًّا مستقلاًّ يمارس حقه المشروع في الدفاع عن أرضه، ويطالب المجتمع الدولي التدخل لحل قضيته؛ أيضًا هم يعتبرون تحول أمريكا من حليف إستراتيجي إلى راعٍ دولي لعملية الحل انقلابًا في الموقف الأمريكي حتى لو ظلت أمريكا تسعى لحماية المصالح الإسرائيلية وتدافع عنها، وتضع عددًا كبيرًا من البنود لإرضائها.. باختصار هم يبذلون كافة الجهود الممكنة لإفشال هذا المشروع، خصوصًا عندما يطرح رقابة دولية وقوات تحمي الشعب من الهجمات الانتقامية الإسرائيلية.

 

* هل يمكن إقناع إسرائيل وأمريكا بقبول تعديلاتكم على المشروع وفق تقييمكم هذا؟

** هذا يتوقف على دعم عربي كبير يجب تقديمه للموقف الفلسطيني، بالإضافة إلى تحرك دولي واسع لإقناع العالم بحسن وعدالة تقييمنا لهذا المشروع، وأعتقد أن الإخوة العرب يشعرون بالمسئولية، فلأول مرة أشهد هذه الجدية بالمسئولين في أحد اجتماعات وزراء الخارجية العرب إلى حد مطالبتهم باجتماع فوري للجنة المبادرة التي انبثقت عن قمة بيروت لتفعيل مبادرة الأمير عبد الله ولي عهد السعودية والتي تبنتها القمة، فأصبحت مبادرة عربية.. طالب وزراء الخارجية باجتماع طارئ لهذه اللجنة لبحث الموقف على ضوء "خريطة الطريق".

 

* هل هناك سقف زمني لهذه المشاورات والمباحثات وعرض المشروع على الرباعية؟

** أعتقد أن ذلك لن يتم قبل منتصف ديسمبر القادم.

"الترانسفير".. مقرون بضرب العراق

* هل الترانسفير - تهجير كافة الفلسطينيين من الضفة إلى الأردن- احتمال قائم أم أن الحديث عنه الآن بكثافة مجرد تحفيز للعرب والمجتمع الدولي باتخاذ موقف حازم تجاه التصرفات الإسرائيلية؟

** الترانسفير خطر قائم وتتحدث عنه وبشكل مفضوح كافة القوى الإسرائيلية (رئيس الأركان ووزير الدفاع وآخرون) هذا هدفهم، ولكن إمكانية تحققه في الواقع -على الأرض- يتعلق بظروف عديدة دولية وعربية، ولكن الأخطر منه هو ما يحدث من تهجير حقيقي آني من القدس إلى الضفة الغربية.

 

* ولكن هل يساعد توجيه ضربة للعراق -حالة حدوثها- في تسهيل عملية الترانسفير؟

** بالطبع بعد هجمة محتملة على العراق الخطر يزداد؛ لهذا فنحن طالبنا بموقف عربي رابط بين القضيتين، وكان هناك في اجتماع وزراء الخارجية العرب قدر حقيقي من تفهم وجهة النظر تلك، ومن الشعور بالخطر وقدر من الصراحة (لأول مرة) والشفافية في نقد الذات -والذي أطلق عليه البعض جلد الذات-، ولكن يظل عمل "كالترانسفير" لا يجوز معه حال حدوثه سوى العودة إلى تفعيل ميثاق الدفاع العربي المشترك، وللأسف الدول العربية ليست مستعدة الآن لاتخاذ موقف كهذا؛ لذا نحن سنكون أمام كارثة حقيقية حال حدوثه؛ ولهذا يحدث هذا الكم من التحذيرات.

 

 

* أخيرًا.. قضية الإصلاح الداخلي الفلسطيني تشغل الكثيرين فهل لامست الإصلاحات الأخيرة طموحات الشعب الفلسطيني؟

** هناك بالطبع من يعترض على سقف وجوهر هذه الإصلاحات، وكل له هدفه من الاعتراض، فأمريكا وإسرائيل تريدان وقف النضال وتدمير السلطة وقتل عرفات أو طرده، ولكننا يجب أن ننظر إلى مصلحتنا كشعب من وراء الإصلاحات، فهذا هو الهدف الذي نتطلع إليه، وفي هذا الإطار هناك خطوات تتم الآن على الصعيد العملي (سياسيًّا وماليًّا وتنظيميًّا ونضاليًّا) في طريق الإصلاح الذي يرضي طموحات شعبنا، أساسه من الديمقراطية وإطارها الهام الانتخابات وهي ما تمانع أمريكا وإسرائيل حتى الآن في إجرائها؛ لأنهم يريدون إصلاحات على مقاسهم تخدم مصالح إسرائيل، يريدون انتخابات وفق رؤيتهم، وهذا يفضح مخططهم في عملية الإصلاح. ولكنني أطمئنك أننا سنسعى لمزيد من الديمقراطية والإصلاح، وسنجري انتخاباتنا بكل حرية لتحقيق كل ما يصبو إليه شعبنا البطل.