الثلاثاء 27 سبتمبر 2022

من أرشيف عبد الرحيم علي

عبدالرحيم علي يكتب: المجد للشهداء.. والعار للقتلة وداعميهم

نُشر هذا المقال بموقع البوابة نيوز الجمعة 24 نوفمبر 2017

نشر
عبد الرحيم علي


الإرهاب وصل إلى ذروة الخسة والنذالة وبدأ مرحلة السقوط في بئر الخيانة لله وللرسول وللمؤمنين اولا ثم لسائر الانسانية جمعاء، والا فما معنى استهداف مسجد ومصلين أثناء اداء صلاة الجمعة، سيقولون إنهم صوفيون خارجون عن العقيدة الم يكن الرسول صلوات ربي وسلامه عليه يتعامل مع الله بقلبه ويشير الي المؤمنين الي صدره، قائلا التقوى ها هنا التقوى ها هنا وماذا يفعل الصوفيون غير ذلك، سيقولون تتعامل قبائلهم مع اجهزة الدولة أو لسنا مأمورين بحب بلادنا والدفاع عنها، الم يقل نبينا المصطفي صلوات ربي وسلامه عليه وهو يغادر مكة مجبرا: والله انك لأحب بلاد الله إليّ ولولا أن اهلك اخرجوني منك ما خرجت.
سيقولون وسيقولون كبرت كلمة تخرج من افواههم ان يقولون الا كذبا.
فبعد أن استهدف الإرهابيون ومن يدعموهم في قطر رجال الجيش والشرطة والشخصيات العامة والكنائس، وبعد توجيه ضربات قاتلة ومميتة لهم في العراق وسوريا وليبيا ومصر، وبعد هروبهم مدحورين من حلب والرقة وشمال العراق، وتلقيهم الهزائم تلو الأخرى في ليبيا، ومحاصرتهم في مصر، خاصةً في شمال سيناء، بواسطة القبائل قبل قوات انفاذ القانون لجأوا الي نزع ورقة التوت الاخيرة التي كانت تغطي عوراتهم وكشفوا عن سوءاتهم عبر استهداف بيوت الله والمصلين وهم ركع سجود يبتغون فضلا من الله ورضوانا، هم ما ارادوا سوى إثارة اللغط حولهم وتوسيع دائرة التغطيات الإعلامية لعملياتهم لجذب الانتباه إليهم بعدما انحسر جل الاهتمام وتحول الى تغطية انكساراتهم وهزائمهم المتوالية.
لم يجد الخونة إلا المساجد، التى أذن الله أن تُرفَع ويُذكر فيها اسمه.
وعوضاً عن أن ندخلها آمنين .. قرر الإرهابيون معدومي الدين والضمير ترويع المصلين وقتلهم، وهم ساجدين لله العلى القدير، لتأتى جريمتهم الشنعاء إعلاناً صريحاً بوفاة تلك الجماعات الإرهابية ومن والاها من اسرة حاكمة في قطر وجماعة ارهابية في تركيا لا يرعون في الله الا ولا ذمة.
نعم.. هى جماعات إلى زوال رغم أنف كل الكيانات الإرهابية والدول الراعية لها والتى تغدق عليها الكثير من ملياراتها، وأبداً لن تسقط مصر وسييبقى الوطن شامخاً مرفوع الرأس مهما حاول أعداء الحياة، لن تتمزق او تتقطع اوصاله وسوف يقف للمؤامرة ببسالة وقوة واخلاص ابنائه وبسلاح وحدته الوطنية.
المجد للشهداء.. والعار للقتلة وداعميهم.