الثلاثاء 27 سبتمبر 2022

من أرشيف عبد الرحيم علي

عبدالرحيم علي يكتب: لحظة للغضب في وداع الشهداء

نُشر هذا المقال بموقع البوابة نيوز يوم السبت 08/يوليو/2017

نشر
عبد الرحيم علي


ويمضى طابور الشهداء، لينضم إليه الشهداء البواسل من رجال الكتيبة «١٠٣ صاعقة»، الذين صعدت أرواحهم إلى السماء في الساعات الأولى، من صباح أمس الجمعة، إثر الهجوم الإرهابي الخسيس، الذي استهدف كمين «البرث» العسكري، بمدينة رفح في شمال سيناء.

وإذ أتقدم بخالص العزاء إلى قواتنا المسلحة، أعرف أنها لن تكون الأخيرة، لكننا منتصرون في النهاية، بإذن الله، وبعزيمة أبطالنا الأشداء، هذا كلام الله الحق: «وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ بِنَصْرِ اللَّهِ»، وعن قريب ستعود أمتنا العظيمة، لتتصدر مكانتها بين الأمم، ونجلس في احتفالات المساء، لنتذكر شهداءنا ونبكيهم ونترحم عليهم ونفخر بهم، ونروي سيرتهم العطرة للأجيال المتعاقبة، ونفرح بما آتانا الله من نصر.

لكننا اليوم لن نحزن، سوف نغضب ثم نغضب، ونعطى للغضب أسبابًا وأشكالًا، لنأتي بثأر من رحلوا، وتستريح أرواحهم الخالدة للأبد بإذن الله.