الجمعة 02 ديسمبر 2022

مركز دراسات الشرق الأوسط بباريس يطالب العالم بمواجهة مرتزقة أردوغان في ليبيا

نشر
عبد الرحيم علي

 

أكد الدكتور عبدالرحيم علي، ورئيس مركز دراسات الشرق الأوسط بباريس، أن ما بثته بعض الفضائيات العربية عن تجنيد تركيا لقرابة 10 آلاف من المرتزقة للقتال في العاصمة الليبية طرابلس، بإجمالي 7400 مرتزق حتى الآن، بينهم مجموعة غير سورية، إنما هو دليل قاطع على استمرار السياسات الإرهابية التى يقوم بها النظام التركى ممثلا في سلطان الدم والإرهاب رجب طيب أردوغان، داخل الأراضى الليبية.
وطالب “علي”، المجتمع الدولى بأسره بصفة عامة والأمم المتحدة وجامعة الدول العربية بصفة خاصة، بسرعة التدخل لوقف ممارسات النظام التركى الإرهابى داخل الأراضى الليبية وتقديم جميع أنواع الدعم والمساندة للجيش الوطنى الليبى بقيادة المشير خليفة حفتر، لمواجهة مرتزقة أردوغان، مناشدا جميع القوى السياسية الشرعية والشعب الليبي، الوقوف صفا واحدا خلف الجيش الوطنى لمواجهة إرهابيي أردوغان حتى تكون الأراضى الليبية مقبرة لهم.


وأكد تقرير، أن عدد المرتزقة الذين وصلوا إلى المعسكرات التركية لتلقي التدريب نحو 2500 مرتزق، حيث يهدف أردوغان إلى تحويل ليبيا لحقل تجارب لأسلحته، وبلغ عدد القتلى في صفوف الميليشيات أكثر من 223 قتيلا، فضلا عن أن قادة المجموعات التي وصلت مؤخرا لليبيا أوعزت إلى مقاتليها بعدم الحديث عن المقابل المادي الشهري ونبّهت عليهم في أثناء حديثهم بأن يقولوا أنهم قَدِموا لمساعدة الشعب الليبي وليس من أجل المال.