السبت 25 يونيو 2022

سبقت أحمد موسى في عرض تسريبات البرادعي.. "النشطاء" كانوا يتشاجرون على الأموال القادمة من الخارج

عبدالرحيم علي : قضية “حسم” كشفت معسكرات تدريب الإرهاب في السودان

نشر
عبد الرحيم على وخالد
عبد الرحيم على وخالد صلاح فى برنامج هوى مصر

واصل الكاتب الصحفي عبدالرحيم علي رئيس مجلس إدارة وتحرير “البوابة نيوز” خلال لقائه في برنامج “على هوى مصر” المذاع عبر فضائية “النهار”، فضح جماعات المصالح والعملاء والخونة ممن تبنوا مخطط إسقاط الدولة في 25 يناير، وأذاع خلال الحلقة تسريبات ومكالمات تذاع للمرة الأولى لبعض النشطاء والخونة، وكيف مهدت تلك المؤامرة الطريق لإحداث الفوضى واقتحام السجون وقتل الضباط.

تنظيم “حسم” ومعسكرات السودان
وقال عبدالرحيم علي، إنه لأول مرة يعلن عن قضية كبيرة لتنظيم حسم الإرهابي وتحويلها للنيابة العسكرية، وأن القضاء العسكري سيحسم قضايا الإرهاب بشكل أسرع وبنفس الدقة، مشيدا بقرار تحويل أكثر من 300 شخص بتنظيم “حسم” الإرهابي للقضاء العسكري، وأنه لأول مرة يشار إلى وجود معسكرات تدريب إرهابية في السودان وبرعاية قطرية وتركية، مؤكدا أن التدريب الإرهابي لتلك الجماعات يتم في شمال السودان.
وأضاف “علي” أن المكالمات المسربة للبرادعي وسبه لأعضاء حركة 6 أبريل، التي عرضها الإعلامي أحمد موسى كان لها السبق، وتم عرضها في برنامج “الصندوق الأسود”، وهذه التسريبات هي نفسها التي عرضها في بداية “الصندوق الأسود”، واتشال اللوجو بتاعنا”، موضحا أن موسى لم يجتهد، ولكنه أذاع مكالمة البرادعي مع سامي عنان، ونحن رفضنا إذاعتها بسبب المساءلة القانونية، وهو ما عرَّضه للمساءلة القانونية؛ لأنه عرض تلك المكالمة بالتحديد”.

وتابع الاعلامي، أن جهاز الأمن الوطني المصري تعرَّض لضربة قوية بعد أحداث يناير، ولكنه عاد بقوة مرة أخرى، وأنه تحدث مع الرئيس السيسي عن الأمن المصري ونجاحاته، فرد عليه الرئيس قائلًا: “انت بنفسك يا دكتور شوفت الأمن كان فيه مشكلة إزاي بعد ثورة يناير”، مشيرا إلى أن جهاز الداخلية العظيم وأيضًا أمن الدولة تعرضا لضربات قوية ولكنه استطاع أن يعود مرة أخرى، وهو الأمر الذي يعد بمثابة معجزة، وأن جهاز أمن الدولة تعرض للظلم واقتحام مقاره بعد أحداث ثورة يناير، و18 من ضباط جهاز أمن الدولة تعرضوا للإهانة في مقر أمن الدولة في الإسكندرية بعد تعدي السلفيين عليهم بالضرب حينها، قائلا: “ربنا لا يعيد مثل تلك المشاهد مرة أخرى”.
نشطاء السبوبة اعترفوا بأنهم باعوا البلد
وأكد “علي”، أن الدكتور البرادعي تآمر على أصدقائه بشكل واضح، وما فعله لم يفعله حتى “تجار المخدرات” مع بعضهم البعض، وأن من يسمون أنفسهم “نشطاء أو ثوار” سواء أحمد ماهر أو غيره كانوا يتشاجرون فيما بينهم على الأموال القادمة من الخارج، وأحمد ماهر بذاته اعترف أن من يحصل على تلك الأموال يصبح “مرتزقة”، لافتا إلى أن هناك محادثة “فيس بوك” بين الناشط أحمد ماهر وباسم فتحي بتاريخ 7 مايو 2010، تحدثا فيما بينهما عن تلقي تمويلات من منظمة “فريدم هاوس”، وأن ماهر كتب على “فيس بوك” في حوارات مع صديق له في مايو 2010، أنه يشعر بالندم بسبب تلقيه تمويلات من الخارج، وأنه يشعر أنه “بيبيع بلده”.

أعضاء 6 أبريل كانوا يتنافسون على أموال التمويل
وأضاف عبدالرحيم علي، أن كل أعضاء ائتلاف 6 أبريل بعد ثورة يناير كانوا يتنافسون فيما بينهم من أجل الظهور للحصول على دعم من الخارج، واكتساب ثقة البرادعي الذين وصفوه هم أنفسهم بـ”العبيط”.
وعرض “علي” تسريب مكالمة بين الناشطين أحمد ماهر، ومحمد عادل وهما يتحدثان عن التمويل من الخارج، ومطالبتهما بتمويل لحركة 6 أبريل من صربيا.

الأجهزة الأمنية رصدت تحركات الخونة
واستطرد رئيس مجلس إدارة وتحرير “البوابة نيوز”، أن المواطنين البسطاء الذين نزلوا في ميدان التحرير في ثورة يناير ظلوا في الميدان 18 يومًا، ثم رحلوا لمنازلهم، وهلَّت الغنائم على المنتفعين سواء أعضاء 6 أبريل أو غيرهم من النشطاء”، مؤكدا أن الأجهزة الأمنية كانت ترصد كل تلك التحركات الخاصة بهم”، وأنهم كانوا “بيتخانقوا على توزيع الغنائم”، وهناك مكالمات تثبت أن أحمد ماهر كان يريد التمويل من الخارج.
وعرض الكاتب الصحفي عبدالرحيم علي، مكالمة بين أسماء محفوظ وشخص يُدعى “سوكة” وهما يتحدثان عن التمويل الذي تلقَّاه أحمد ماهر من الشيخة “موزة”، وأماكن أخرى، ومكالمة أخرى تجمع بين أحمد ماهر وصديق له حول أوراق أمن الدولة، وأن “ماهر” كان يخشى من كشف الأوراق الخاصة به في أمن الدولة للجميع، حيث أن هذه المكالمات أثبتت أن أحمد ماهر كان مصابًا بحالة من الذعر والرعب بعد اقتحام أمن الدولة؛ بسبب مصائبه الكثيرة التي كانت معروفة عنه بالوثائق.

وأوضح علي، أن الناشط السياسي مصطفى النجار كان الرجل رقم 2 بعد الدكتور محمد البرادعي بعد ثورة يناير”، وكان يريد الظهور على أي برنامج تليفزيوني كان يظهر فورًا بدون تأخير، حيث عرض مكالمة تجمع بين مصطفى النجار ومحمود الحتة، ومكالمة تجمع مصطفى النجار وأحمد شكري وهما يتحدثان عن تفاصيل اقتحامه لأمن الدولة بعد ثورة يناير، وحول تزوير وثائق أمن الدولة، قائلا: “الشيطان نفسه ما يعملش اللي علمه مصطفى النجار، وهو عيل أهبل ومتخلف عقليًا، ومكانه مستشفى الأمراض العقلية، وما لهوش لازمة، والإخوان كانوا يعتبرونه الواد الأهطل اللي جنب البرادعي”، وأن المكالمة كانت توضح أن مصطفى النجار كان يرتب تزوير تقارير أمنية بعد اقتحامه لمقر أمن الدولة ليضرب عبدالرحمن سمير مدير حملة البرادعي ليظهر مصطفى النجار في الصورة بدلًا من عبدالرحمن سمير، قائلا: “شفتش وساخة أكتر من كده! يعني الشيطان نفسه ما يعملش كده، وهما مفروض واكلين مع بعض عيش وملح وبتزور علشان تشوّه سمعة صاحبك!”.

مصطفى النجار كان ينصب علي البرادعي
وأشار “علي”، إلى أن مصطفى النجار كان “ينصب” على البرادعي، وأوهمه بأن لديه فتاة تُدعى “مروة”، ستساعده في حملته الرئاسية مقابل راتب 2000 دولار شهريًا، وأنه في مكالمة أخرى بين مصطفى النجار والفتاة نفسها “لم تصدق نفسها حينما عرفت المرتب”، موضحًا أن مصطفى النجار كان يخطط للسيطرة على نصف حملة البرادعي لصالحه، قائلًا: “دي بلد ولا دول شباب ثورة قاعدين يقسموا الدولة فيما بينهم بشكل مخزي، والبرادعي شتمهم كلهم، وقال عليهم أفاقين وهم وصفوه بالعبيط”، “ولاد الكلب دول كانوا بيخططوا لتدمير الدولة، ومصطفى النجار ما كانش عارف يوفر 1000 جنيه من راتبه، وأصبح لديه عيادة كبيرة جدًا”.
وتابع أن مصطفى النجار جلس مع المخابرات العامة والجيش والفريق أحمد شفيق، وأعلموه بكل شيء مخطط لتدمير الدولة ومخطط أمريكا، ولكنه فور جلوسه مع وائل غنيم “باع البلد كلها”، مؤكدًا أن كل الإعلاميين والسياسيين الكبار بعد ثورة يناير جلست معهم الأجهزة الأمنية والمخابرات المصرية وأخبرتهم بتفاصيل المؤامرة، وليس هناك حجة لأحد باع الوطن حينها.

مكالمة بين مصطفى النجار ونجل القرضاوي
وعرض الدكتور عبدالرحيم علي، عضو مجلس النواب، رئيس مجلس إدارة وتحرير “البوابة نيوز”، مكالمة بين الناشط مصطفى النجار وعبدالرحمن يوسف القرضاوي، نجل القيادي الإخواني، بعد اقتحام “النجار” لمقر أمن الدولة.

واختتم عبدالرحيم علي لقائه “قائلا”: إن أولاده نزلوا في ثورة 25 يناير”، وبناته هن من قُمن بإنشاء “شجرة الشهداء” في ميدان التحرير، متابعًا:”إحنا كلنا في ثورة يناير كنا مفعمين بمجد الثورة، ولكن لما عرفت المؤامرة قُلت: لا، وأنه يجب التفرقة بين المصريين الذين نزلوا في ميدان التحرير في ثورة يناير وبين من تآمروا على الوطن، وحصلوا على دعم من الخارج، وكلهم كانوا عارفين المؤامرة وكمّلوا فيها”.