الأحد 03 مارس 2024

من أرشيف عبد الرحيم علي

باريس.. ندوة CEMO| عبد الرحيم علي: مصر والإمارات تسعيان إلى إقامة حياة ديموقراطية

نشر بتاريخ 20/فبراير/2021 بموقع "البوابة نيوز"

نشر
عبد الرحيم علي

أكد الدكتور عبد الرحيم علي، المفكر السياسي ورئيس مركز دراسات الشرق الأوسط بباريس CEMO، أن الغرب جرب أفكار الإخوان المسمومة؛ قائلا: "عندما نقوم نحن في بلداننا بمصر والإمارات إقامة حياة ديموقراطية مدنية حديثة يأتي اليكم هؤلاء الإرهابيين ويتباكون وأنتم تقفون معهم".

 

وقال رئيس مركز دراسات الشرق الأوسط بباريس CEMO، خلال الندوة التي نظمها المركز اليوم تحت عنوان "حقوق الإنسان.. سلاح الإسلاميين للتلاعب بالديمقراطية": إن محمد مرسي حاول السيطرة على مقدرات الشعب وتعطيل الدستور وعندما ثار الشعب المصري العظيم للحفاظ على هويته والممتدة عبر التاريخ لـ7 آلاف سنة، مصر الأزهر مصر نجيب محفوظ وعدم اختطافها، قلتم إن هناك انقلابا عسكريا ثم احتضنتم الإسلاميين مرة أخرى والذين ادعوا أننا نقيم نظام ديكتاتوري لأننا خلصنا المنطقة من خطرهم.

 

وتناقش ندوة "حقوق الإنسان.. سلاح الإسلاميين للتلاعب بالديمقراطية"، التي ينظمها مركز دراسات الشرق الأوسط بباريس "سيمو"، حيل تيار الإسلام السياسي للوصول إلى أهدافه غير المشروعة.

 

ويتحدث في الندوة، الكاتب الصحفي عبدالرحيم على، رئيس المركز دراسات الشرق الأوسط بباريس، رئيس مجلسي إدارة وتحرير البوابة نيوز، عن "حقوق الإنسان.. قراءة من الجانب الآخر"، والسيناتور فاليري بوييه، عضو مجلس الشيوخ الفرنسي، تحت عنوان "تركيا، مرض أوروبا"، وإيف تريار، رئيس تحرير Le Figaro، عن "القانون الفرنسي في مواجهة الإسلاموية"، ثم رولان لومباردي، عالم جيوسياسي ومدرس في قسم دراسات الشرق الأوسط في جامعة إيكس مرسيليا، تحت عنوان "حقوق الإنسان والسياسة الخارجية الواقعية.. هل هما مفهومان متوافقان؟"، وأخيرا جيل ميهاليس رئيس موقع كوزور.

 

وفي تصريح سابق، قال الكاتب الصحفي عبدالرحيم على: إن "فلسفة موضوع الندوة يطابق مقولة الشاعر الفرنسي جان كوكتو "الأعمى هو الذي لا يريد أن يرى"، لأن مفهوم حقوق الإنسان، وفقًا لليسار الأوروبي الجديد، مبتور وغير مكتمل، لأنه يقتصر على الحقوق المتعلقة بالحريات كحرية التعبير، لكنه يتجاهل، حقوق الإنسان في حياة سعيدة، وتعليم جيد، ورعاية صحية مضمونة.

 

وأضاف: "لا شك أن حرية التعبير ضرورية، لكن في مواجهة تحديات الإرهاب والإفلاس الاقتصادي، أصبحت حياة الإنسان وسلامته على رأس الأولويات، ولكن يبدو أن الخطاب الذي ينتمي إلى مفهوم "اليوتوبيا" لحقوق الإنسان في أوروبا، يتم التلاعب به من قبل اللوبي الإسلامي الموالي لتركيا".