الجمعة 12 يوليو 2024

من أرشيف عبد الرحيم علي

الإعلام الفرنسي يحتفي بـ«عبدالرحيم علي»: حذر من دعم قطر للإرهاب

نشر بتاريخ 23/مايو/2018 بموقع "المرجع"

نشر
عبد الرحيم على
عبد الرحيم على

اهتمت الصحافة الفرنسية، بمحاضرة الدكتور عبدالرحيم علي، رئيس مجلس ادارة  مركز دراسات الشرق الأوسط، في باريس، التي تحدث فيها أمام مجلس النواب الفرنسي، بحضور مارين لوبان، زعيمة الحزب اليمينى الفرنسى «الجبهة الوطنية»، عن مخاطر الإرهاب، وكشف الداعمين للجماعة الإرهابية.

وتناولت صحف فرنسية ما رصده "علي"، ومارين لوبان، في مؤتمر مشترك؛ مشيرة إلى أنه حذر من الدور القطري في دعم الإرهاب، والعناصر والجماعات الإرهابية، وفي ما يلي نماذج ثلاثة من المقالات التى نشرتها صحف فرنسيَّة عن محاضرة مارين لوبان وعبدالرحيم علي.

الإعلام الفرنسي يحتفي

 

 

المقال الأول: صحيفة لوفيجارو – شارل سابان

الضواحي الفرنسية: مارين لوبان ونائب مصرى يوجهان الاتهام للتأثير القطري

«لا كرامة لنبي في بلده».. بهذه المقولة بررت مارين لوبان، دعوة الكاتب الصحفي والخبير في شؤون الإسلام السياسي، عبدالرحيم علي،  لمجلس النواب الفرنسي، الذي جاء ليحذر فرنسا، خلال المؤتمر الصحفي المشترك من «انحراف الأصولية الإسلامية»، الذي يزداد ويواصل التقدم في الأراضي الفرنسية، بعد أحداث غاية في الخطورة (في إشارة لأحداث مارسيليا، التي شهدت هجومًا على بعض عناصر الشرطة).

تحذيرات ليست جديدة في خطاب الجبهة الوطنية، والبعض يقول إننا لا نفكر سوى في ذلك، والحقيقة أننا الوحيدون الذين نفكر في هذا الموضوع.. بهذه العبارات بدأت مارين لوبان، زعيمة الجبهة الوطنية، تقديمها للمؤتمر، بجانب نائب منطقة جبال البيرينيه الفرنسية، لويس أليو.

 

وتابعت: «في فرنسا هناك لبْس بين محاربة الأصولية الدينية، والإسلاموفوبيا، وهذه الفكرة تأتي من خلال رسالة من شخص من الصعب أن يحمل أي مشاعر ضد المسلمين، ولا تحوم حوله أى شبهات حول ذلك».

وقالت الصحيفة، إن الدكتورعبدالرحيم علي، الرئيس المؤسس لمركز دراسات الشرق الأوسط في باريس، خبير معروف ومتخصص في شؤون جماعة الإخوان المسلمين؛ لافتةً إلى ما قاله عن «لوبان»، حيث قال: «هناك من يحاولون إلصاق صورة سيئة بحزب مارين لوبان، فى حين أنها تحترم الأديان، وتحترم الدين الإسلامي». 

وخطف «علي» اهتمام الحضور فى المؤتمر، بكشفه عن 12 مليار دولار، تم ضخها من قِبل هذه الجماعة في أوروبا، من أجل زرع الفتنة، وذلك من خلال جمعيات مختلفة للأجيال القادمة للجماعة.

وكشف “على” ، عن أن الاستثمارات القطرية الكبيرة والمهمة، وتحديدًا في الضواحى الفرنسية، تمول مدارس لزرع الكراهية والحقد، وأيضًا تقوم بتعليم الجهاد؛ متسائلًا: «هل من الطبيعي أن تفتح فرنسا ذراعيها لبلد مثل قطر، كي تمول الإرهاب؟ لا يجب أن نفكر بطريقة ساذجة».

 

تصريحات نارية، من عبدالرحيم علي، لم تتردد مارين لوبان، في زيادة إثارتها، بانتقاد «الحكومة التي تتخذ سياسة النعامة»، طالما أن هناك عددًا من المسئولين السياسيين يحصلون على أموال من قطر»، في إشارة إلى كتاب كريستيان شينو، وجورج مالبرونو الصحفي في لوفيجارو، الذي حمل عنوان «أمراؤنا الأعزاء»، والصادر عن دار نشر ميشيل لافون.

وترى «لوبان»، أن التعاون بين مصر وفرنسا، في مجال مكافحة الإرهاب، يجب أن يكون أكثر عمقًا، لخوض المرحلة الثانية من هذه الحرب، ضد المشروع السياسى للأصولية الدينية.

وطبقا لوجهة نظر مارين لوبان؛ فإن المخابرات الفرنسية، سواء لغياب التعاون أو لسوء العلاقات الدبلوماسية، لم تحصل على معلومات رئيسية، مثل قائمة الـ250 جمعية، الموجودة على الأراضي الفرنسية، والتابعة للإخوان المسلمين، وهذه القائمة تعرفها مصر، أيضًا لم تحصل المخابرات الفرنسية على معلومات من السلطات الروسية، حول الشخص الشيشاني الذى حصل على الجنسية الفرنسية، وارتكب العملية الإرهابية فى باريس 12 مايو الماضي.

الإعلام الفرنسي يحتفي

 

 

المقال الثاني: لوفيجارو ووكالة الأنباء الفرنسية

الإسلام السياسي.. مارين لوبان تنتقد سياسة الحكومة الفرنسية

أدانت رئيسة حزب الجبهة الوطنية، مارين لوبان، وعبد الرحيم على ، «سياسة النعامة» التى تنتهجها الحكومة الفرنسية، لمواجهة «الأصولية الإسلامية»؛ مشيرة إلى أن الحكومة الفرنسية باتباعها هذه السياسة تدفن رأسها في الرمال، كي لا ترى جسامة الخطر، الذي تخطى مرحلة طرق الأبواب، وأصبح قابعًا فى البيت.. جاءت هذه التصريحات لمارين لوبان، خلال مؤتمر صحفي مشترك، حضره النائب البرلمانى المصري عبدالرحيم علي.

وتساءلت «لوبان»، عن مصدر الأموال التي حصل عليها الأصوليون الإسلاميون، التي ساعدتهم على التنامي وتشكيل مؤسسات، وامتلاك مكاتب ومدارس، والتسلح في مواجهة الجيش الفرنسي في منطقة الساحل.

وأكدت مارين لوبان، التي قامت بزيارة إلى مصر منذ عدة سنوات، أن مستوى التعاون مع الدول التى تحارب «الأصولية الإسلامية» ليس كافيًا؛ مؤكدة ضرورة تعزيز هذا التعاون، خاصة بين الدول التى تمتلك معلومات مؤكدة حول الشبكات الموجودة فى فرنسا.

الإعلام الفرنسي يحتفي

 

 

المقال الثالث: صحيفة لوبينيون – بياتريس هوشار

الثنائي عبدالرحيم علي ومارين لوبان ضد قطر والإخوان المسلمين

لم ترفض زعيمة الجبهة الوطنية، مارين لوبان، المجاملة، عندما قال الكاتب الصحفي ، عبدالرحيم علي، رئيس مركز دراسات الشرق الأوسط بباريس، والخبير في شؤون الجماعات الإسلاميَّة، وجماعة الإخوان المسلمين، خلال مؤتمر في مجلس النواب الفرنسي: «اعرف جيدًا ما تفكر فيه مارين لوبان، والبعض يحاول إعطاء صورة سيئة عن حزبها، في حين أنها تحترم الأديان وتحترم الإسلام».

واستقبلت مارين لوبان، عبد الرحيم علي، في مجلس النواب، في مؤتمر حول «الأصولية الإسلامية»، حضره مع لوبان، النائب عن حزب الجبهة الوطنية لويس أليو، وجون مسيحة، مستشار مارين لوبان، والسيناتور ستيفان رافييه.

أرادت مارين لوبان أن تدق ناقوس الخطر، ضد الأصولية الإسلاميَّة؛ منتقدة توغلها في فرنسا، وطالبت بأن يكون هذا الملف في بؤرة اهتمام كل سياسي فرنسي، خلال الفترة المقبلة، وقالت: «لا يعني هذا على الإطلاق محاربة الإسلام؛ فى الحقيقة نحن لا نخلط بين الإسلام وحرية ممارسته فى دولة علمانية، وبين المشروع السياسى للإسلام الأصولي».

 

وخلال مداخلة مطولة في البرلمان الفرنسي؛ حكى عبدالرحيم علي، تاريخ صعود الإسلاميين، حتى وصل إلى إعلان الخلافة الإسلامية فى 2014، بواسطة أبي بكر البغدادي، زعيم تنظيم داعش الإرهابي؛ مشيرا بأصابع الاتهام فى ذلك للإخوان المسلمين، حيث قال: «داعش تعتبر ابنة الإخوان المسلمين».

 

وربط عبدالرحيم علي- خلال المداخلة- بين تفكيك تنظيم داعش، وسقوط الإخوان، قائلًا: «نحن أمام فترة خطيرة في فرنسا، خاصة بسبب عودة نحو 5200 جهادي من سوريا، مهمتهم «ابتلاع الحضارات الأوروبية، خلال العشرين عامًا المقبلة».

 

من جانبها؛ قالت مارين لوبان: «نحن أمام لحظة تاريخية، إما أن يفتح فيها قادتنا أعينهم جيدًا، وإما أن يغلقوها، ولدينا شعور بأن الحكومة الفرنسية تتبع استراتيجية النعامة (...)، كنا أول من حذر من الأصولية الإسلامية، مَن يمول ذلك»؟!.

 

وتابعت لوبان، بقولها: «أقولها بكل أسى: بعض المسؤولين السياسيين الفرنسيين تقاضوا، ولايزالون يتقاضون أموالًا من قطر»؛ مشيرة في الوقت ذاته إلى كتاب "أمراؤنا الأعزاء".

 

وكشفت زعيمة الجبهة الوطنية، عن أن التأثير القطري توغل، دون أى تفرقة، في الضواحي والجمعيات والعالمين السياسى والصحفى في فرنسا، وهاجمت «ماكرون»، بسبب خطته للضواحي، وقالت إنها ستقدم «خطة لوبان» للضواحى والتى تمثل 40 بندًا.