الأربعاء 24 أبريل 2024

من أرشيف عبد الرحيم علي

ذكريات عبدالرحيم على مع صديقه الشهيد "محمد مبروك" ..ويروى قصة استشهاده

نشر بتاريخ 16/أبريل/2021 بموقع "البوابة نيوز"

نشر
عبد الرحيم على
عبد الرحيم على

قال الدكتور عبد الرحيم على رئيس مجلس إدارة وتحرير البوابة، إنه بعد 25 يناير كانت القوى السياسية في ناحية وجماعة الإخوان في ناحية أخرى، وعندما ألقت الجماعة "عضمة الرئاسة" بدأ الجميع محاولات مغازلتها.

 

وأضاف "عبد الرحيم على" خلال لقائه ببرنامج "على هوى مصر"، على فضائية "النهار One"، مع الكاتب الصحفى خالد صلاح، "الإخوان رمولهم عضمة الرئاسة بأنهم مش هيترشحوا، والكل حاول يغازل الجماعة، والقرار السائد كان لدى الإخوان البرلمان عشان يدونا الرئاسة"، بينما من كان ينافس الإخوان على كعكة مجلس الشعب هم السلفيون، حيث لا أطماع لهم في الرئاسة، وكان الفريق أحمد شفيق المرشح الرئاسى الوحيد، الذى عادى الجماعة منذ اللحظة الأولى.

 

وأوضح أن الشرطة كانت المستهدفة من يوم 25 إلى 28 يناير، بهدف تركيع الدولة المصرية الذى بدأ بتركيع الشرطة ومحاولة تخريجها عن الخدمة، بالقتل والترويع واقتحام السجون، ولولا الجيش المصرى كان موجودًا لانتهت البلد للأبد.

 

ولفت إلى أن شهداء الشرطة "فرشوا لنا الطريق إلى الأمن والأمان وضمدوا جراح الدولة المصرية ودفعوا ضريبة الدم غالية"، مستحضرًا أحد أبطال الشرطة المصرية الذى عاصره عن قرب:"كان بمثابة ابن وأخ صغير وصديق.. المقدم الشهيد محمد مبروك".

 

وأوضح أنه في أبريل أو مايو 2011، كان على موعد مع الشهيد محمد مبروك وكان وقتها الإخوان ملأوا الدنيا صياحًا بعدم طمعهم في الرئاسة، وجاء له مبروك بورقة بأن هناك مصدر بإحدى السفارات الأجنبية الكبرى كان يتعامل معه منذ سنتين أعطاه إياها، مكتوب فيها:"الرئيس القادم لمصر هو محمد مرسى العياط".

 

وتابع:"قالى الناس دى مابتهزرش، وكل الحاجات اللى بنشوفها طالعة من عندهم، وكانت الخطة من بدرى وصدّقها السياسيون"، موضحًا أن محمد مبروك وقتها كان قد كتب المحضر ومعه المكالمة الشهيرة بين مرسى العياط وأحمد عبد العاطى مدير مكتبه، الذى كان مسئولا عن قطاع الشباب بأوروبا ومسئول محطة تركيا وقتها، والتقى مع مسئول الاستخبارات الأمريكى واتفق معه على مشاركة الإخوان بالتظاهرات بشكل رمزى.

ولفت عبد الرحيم على، إلى أن محمد مبروك خرج من منزله التاسعة مساء، واتصل به وسأله: "هتروح الغواصة إمتى - استراحة خلف مكتبه –"، فرد عليه بأنه سيذهب الساعة الواحدة بعد عيد ميلاد نجلته داليا، يوم 4/11، ورد مبروك بأنه سيكون هناك الواحدة تمامًا، مردفًا: "اتصل بى اللواء عادل وقالى بصوت مبحوح: مبروك قتلوه يا عبد الرحيم".

وأشار عبد الرحيم، إلى أن صديق عمر"مبروك" من ترقبه وأبلغ الإرهابيين، رغم أن الشهيد كان يصطحب والدة صديقه للغسيل الكلوى، موضحًا أن الإرهابيين استداروا بسيارته، وأطقوا عليه 12 رصاصة في وجهه.

وبدا تأثر الدكتور عبد الرحيم على، وكتم بكاءه ودموعه، مستطردًا: "تحية للشهيد محمد مبروك".

يشار إلى أن مسلسل الاختيار 2 يدور عن قصة كفاح رجال الشرطة المصرية في السنوات الأخيرة، ومحاولتهم لحماية البلاد من التنظيمات الإرهابية والتفجيرات والعمليات الخسيسية.

ويجسد الفنان كريم عبد العزيز شخصية الظابط زكريا يونس في مسلسل الاختيار 2، وهو ضابط قام بكشف الخلايا الإرهابية والقبض عليه، وذلك أثناء فترة اعتصام رابعة العدوية.

بينما يقوم الفنان أحمد مكي بدور الظابط يوسف الرفاعي، وهو ظابط شرطة في سيناء ينتقل إلى القاهرة، قبل أن يخرج من الخدمة وينضم إلى تنظيم إرهابي، ويحاول استهداف القوات المسحلة المصرية.

بينما شخصية العقيد محمد مبروك يجسدها الفنان إياد نصار، وهي شخصية اكتسبت الكثير من الشعبية عقب ظهورها على تتر مسلسل الاختيار 2.

العقيد محمد مبروك

يعد العقيد محمد مبروك من أهم ضباط الأمن الوطني الذين حاولوا كشف جماعة الإخوان المسلمين أثناء توليهم الحكم.

 

وكان العقيد محمد مبروك شاهدًا على محاكمة الرئيس الراحل محمد مرسي وقيادات الإخوان بتهمة التخابر وخيانة الوطن.