الجمعة 12 يوليو 2024

من أرشيف عبد الرحيم علي

حتى لا ننسى| سنوات المواجهة 9.. عبدالرحيم علي يؤسس مركز دراسات الشرق الأوسط بباريس لمواجهة أكاذيب الإخوان

نشر بتاريخ 26/سبتمبر/2020 بموقع “ البوابة نيوز”

نشر
عبد الرحيم علي

سردنا في الحلقات الثمانية الماضية، المواجهات بين عبدالرحيم على والجماعات الإرهابية على مدى ثلاثة عقود بدأت من مسقط رأسه بالمنيا، ونواصل استعراض تلك المواجهات التي ما زال يتصدى لها في كل مكان من أجل الدفاع عن وطنه.

 

رحلة علاجية للعاصمة الفرنسية باريس، ربما كانت لالتقاط الأنفاس واستراحة محارب أنهكه قتال الظلاميين لعقود في كل الجبهات، لكن لا راحة والوطن مازال في خطر، يستشعر الدكتور عبدالرحيم على، أن الإخوان بعد ضياع تأثيرهم في الداخل وكشف مخططاتهم الإجرامية أمام الشعب المصري، نقلوا المعركة إلى الخارج في محاولة لاستعطاف الرأي العام العالمي بتشويه صورة مصر والسعي الدؤوب بكل ما يملكون من أموال وحيل للانقضاض على ثورة يونيو العظيمة وتوقيع عقوبات عالمية على مصر وفتح جبهات متعددة للقتال.

 

كان لا بد من رد عملي سريع بوجود منصة إعلامية وفكرية على أرض المعركة هناك في باريس، فأسس مركز دراسات الشرق الأوسط بباريس «سيمو»، ليكون جسرًا للتواصل بين الشرق والغرب، والذي يعتبر مؤسسة مستقلة تهدف لنشر رسالة سلام من خلاص صوت مصرى مترجم بجميع اللغات من مصر البلد الذى يعد مهدًا لحضارة من أعرق الحضارات في تاريخ الإنسانية، ليكون منبرا لإيصال وجهة النظر المعتدلة للإسلام، وصوت الشرق والمسلمين لأوروبا، وتوضيح أن الإسلام ليس الإخوان، وليساهم في خلق حلقة تواصل مستمر بين الديمقراطيين في الشرق ونظرائهم في الغرب باللغة التي يفهمونها.

 

أحدث المركز صدى واسعا من الانتشار وتعديل الرؤى أمام الكثير من أبناء الشعوب الغربية من خلال ما تم من إصدارات عبر المركز أو ندوات تم فيه شرح وجهة النظر والتجربة المصرية في مواجهة جماعات النار والدم، وتوضيح مخاطر الإخوان على أوروبا والغرب، وكان لما تم من أنشطة داخل أروقة المركز وخارجها بالغ الأثر في الحد من انتشار التوغل الإرهابي في أوروبا وتعديل وجهات نظر كثيرة لكن مازالت الحرب قائمة وتحتاج المزيد من الجهد، حيث تم تنظيم مناقشات وصلت إلى حد التباري والمبارزة الفكرية، من خلاله تنظيم عدة لقاءات مع أعضاء في الجمعية الوطنية بفرنسا ومجلس الشيوخ وكذا زعماء عدد من الأحزاب السياسية في الغرب؛ للتحذير من خطر الفكر الإخواني على القيم الغربية، وزع خلالها " على " عددًا من الكراسات والسيديهات بأربع لغات أساسية هي: الإنجليزية والفرنسية والألمانية إضافةً للعربية

 

ندوة مركز دراسات الشرق الأوسط بباريس.. لومباردي يوجه رسالة مهمة لروسيا وفرنسا

 

حقوق الإنسان واستقرار الدول.. ندوة مركز دراسات الشرق الأوسط بباريس

 

ندوة «سيمو» بباريس.. عبدالرحيم علي يحذر من تجربة حزب الله في لبنان

 

عبد الرحيم علي يحاور "لوبان" في باريس