الموقع الرسمي لـ عبد الرحيم علي

عبدالرحيم علي: خطط الجماعة الإرهابية هدفها "إلهاء" الرأي العام.. إبراهيم منير ومحمود حسين يقودان نشر الشائعات

الإثنين 10/فبراير/2020 - 02:29 م
The Pulpit Rock
 



قال الكاتب الصحفي عبدالرحيم علي، رئيس مجلس إدارة وتحرير مؤسسة "البوابة نيوز"، ورئيس مركز الشرق الأوسط للدراسات في باريس، وعضو مجلس النواب، إن معظم الخطط التي تنفذها عناصر جماعة الإخوان الإرهابية، سواء عزام التميمي، أو عزمي بشارة، أو أيمن نور، أو قنواتهم الإرهابية، هي مجرد ملهاة لمحاولة لفت نظر الأشخاص عن القضايا الأساسية التي تحدث في الخارج، أو لمحاولة شغل الداخل المصري والأجهزة الأمنية، ولكنهم يعملون في جانب آخر.
وأضاف "علي" في حواره لبرنامج "القاهرة الآن" على فضائية "العربية الحدث" اليوم الاثنين، أن الجماعة الإرهابية تعمل على ادعاءاتها بالاختفاء القسري، أو السجن خارج إطار القانون، أو القتل خارج إطار القانون، موضحًا أن الجماعة الإرهابية تركز على هذه العناصر الثلاثة في الأمم المتحدة ومجلس العموم البريطاني والكونجرس الأمريكي ومنظمات دولية خاصة بهيئة الأمم المتحدة. 

وتابع، أن الجماعة الإرهابية تحاول جمع وقائع محددة، مثل واقعة وفاة مصطفى قاسم التي يتبناها عضو مجلس الشيوخ الشهير "باتريك ليهي"، ومعه 15 عضوا آخر، ليس لأنه أمريكي الجنسية فقط، ولكن لأنه مات داخل السجون المصرية، مضيفًا أن: "مصطفى قاسم كان أحد المشاركين في فض اعتصام رابعة العدوية، وحاول استخراج جواز السفر الأمريكي، ولم يتمكن من استخراجه، وتم حجزه، موضحًا أنه بعث برسالة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب منذ عام.

 وأشار رئيس مركز الشرق الأوسط للدراسات في باريس، إلى أنه تم التواصل مع السلطات المصرية من قبل السلطات الأمريكية، ولكن الرد من الجانب المصري، أن هذا الشخص سيخضع لكل ما يخضع له المصريون سواء كان مهتما له الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أم لا، وسيخضع لمثل المحاكمات الخاصة بفض رابعة أو الاعتصام، متابعًا أن الإخوان أوحوا له في السجون بالإضراب عن الطعام باعتباره وسيلة الضغط الوحيدة على السلطات والخارج.
وأردف " على " أن الجماعة الإرهابية لم ترحم مصطفى قاسم، ولم يفكروا في أنه مريض سكر، ولم يحاولوا دفعه بعيدًا عن الإضراب، ونجح السكر في القضاء عليه في النهاية.

 وأوضح، أن من دفعه للإضراب عن الطعام داخل السجون هم جماعة الإخوان المسلمين، متسائلًا: "شوفتوا إن تدخل ترامب شخصيًا بعد خطاب رسمي من مصطفى قاسم له شخصيًا لم يفد في ذلك، لماذا تقومون بدفعه للإضراب عن الطعام والتي أدت لوفاته؟". 

ولفت " على "، إلى أن هناك العديد من الأحداث المأساوية التى قامت بها جماعة الإخوان الإرهابية على مدى التاريخ، موضحًا أن واقعة مصطفى النحاس ليست الواقعة الأولى التي قامت بها الجماعة الإرهابية، حيث دفعت الجماعة الشباب للدخول في مواجهة غير متكافئة مع أجهزة الشرطة والأمن، ولكنهم تراجعوا وقالوا إنهم أخطأوا في الصدام مع النظام المصري، وكان لا بد من عمل بعض الأمور غير ذلك.

 وأضاف رئيس مركز الشرق الأوسط للدراسات في باريس، أن الشباب ثاروا على الجماعة الإرهابية في تركيا ودول أخرى، واتهموا الجماعة بعدم الإدارة السليمة للأزمة، موضحًا أن الجماعة تحاول حاليًا عمل بعض الأفلام مثل "بسبوسة بالقشطة"، وفيلم آخر لعمرو واكد، كما يتم تصوير فيلم آخر حاليًا مع بعض شركات الإنتاج الأمريكية.
وأوضح، أن بعض الخبراء في الأمم المتحدة، على رأسهم أنيس كمراد، المقرر الخاص بحالات الإعدام خارج نطاق القانون، ومجموعة كبيرة جدًا من الأشخاص، يقومون بتحقيق خاص لجلب مصر للمساءلة في الأمم المتحدة، كما أن شركة أو منظمة كارنيكا 37 في لندن مع إخوان لندن إبراهيم منير وأعوانه، يعدون طلبا للشرطة البريطانية في تهم تتعلق بالتعذيب، ومنها قصة ادعائهم مقتل محمد مرسي العياط داخل السجون المصرية، في محاولة لجلب بعض المسئولين المصريين للجنائية الدولية.

 وتابع " على " أن البرلمان الأوروبي تمكنوا من الوصول له وعمل مجموعة كبيرة جدًا أسماؤها كبيرة جدًا، بجانب الشكاوى التي تتم من مرصد التسلح في باريس والتي يتزعم بهاء الدين حسن مع مجموعة من المنظمات الحقوقية في فرنسا مدفوعة من الإخوان وبعض الشخصيات الفرنسية الكبيرة هناك التي تمكنوا من استقطابها في الفترة الأخيرة في محاولة منع منح التسلح لمصر، خاصة بادعاء أن فرنسا تقوم بخرق حقوق الإنسان، وأن هذه الأسلحة تستخدم في أفعال كثيرة.

 وأكد، أن هناك بعض الشخصيات تُحرّك ماكينة الشائعات في الخارج، أبرزهم إبراهيم منير في لندن ومحمود حسين، ومجموعات كبيرة تقوم بالدفع لإعلاميين فرنسيين معروفين بالاسم.
وأشار، إلى أنه عندما زار البرلمان الفرنسي برفقة السياسية الفرنسية ورئيسة "حزب التجمع الوطني" مارين لوبان، قال لهم أسماء الإعلاميين الفرنسيين ممن يتقاضون مرتبات شهرية من الإخوان، مشيرا إلى أنه كان معه ملفات وسلمها للبرلمان الفرنسي. 

وتساءل: "إيه معنى أنه أروح قطر أحضر ندوة واخد فيها 100 ألف دولار؟!"، موضحًا أن شخصا مثل "نيكولا بو" يعتبر من أهم الكُتّاب الفرنسيين ألّف كتابا اسمه "تلك الإمارة الشريرة" منذ 5 سنوات، وحاليًا يكتب شعرا في قطر، وقام بعمل مكتب ومبنى وموقع إلكتروني وصحافة، وأصبح يكتب الشعر، وتحول من شخص يكتب "تلك الإمارة الشريرة"، وحاليًا يكتب عن قطر وكأنها هي المصلح العام في أوروبا.

 وتابع رئيس مركز الشرق الأوسط للدراسات في باريس: "إنه آن الأوان للتحرك الحقيقي نحو الخارج لمكافحة الإرهاب، لأن المعركة الحقيقية هناك وليس في الداخل"، موضحًا أنه مدعو لحضور أهم مؤتمر سيعقد في أوروبا وهو مؤتمر الأمن والسياسة، والمقرر عقده السبت القادم من يوم 15 إلى يوم 17 فبراير الجاري، متابعًا: "مفيش صحفي مصري واحد حاضر للمؤتمر".

 وأوضح، أن مؤتمر الأمن والسياسة يعقد سنويًا في نفس التوقيت في شهر فبراير"، متابعًا، أيضًا فإن الحزب الجمهوري الأمريكي يعقد مؤتمره العام كل عام من 26 إلى 29 فبراير، ويناقش العام الحالي قضية الإرهاب وموقف الحزب الجمهوري منه، ومن هو المرشح القادم للحزب الجمهوري، متسائلًا: "من الصحفي المصري الذي سجل اسمه؟! أو ما هي الجهة التي حاولت تسجيل حضورها".

 وأشار إلى أنه من الممكن تأجير مكان داخل المؤتمر لعرض كتيبات وأفلام وعقد ندوات ومناقشتها، وهو ما تقوم به جماعة الإخوان الإرهابية وتستغله لتشويه صورة الدولة.

واستدرك رئيس مركز الشرق الأوسط للدراسات في باريس،أن الدولة عليها دور توعوي مهم، قائلا: لا بد من إنتاج عدد من الأفلام لحكاية قصة الأبطال المدافعين عن الدولة وكيفية محاربة الإرهاب عبر خط النار لرجال القوات المسلحة والشرطة المصرية، مضيفًا: "أعتقد أن الدولة ستقوم بذلك".

 وأكد، أن القنوات الفضائية الإخوانية التي تبث الأكاذيب من تركيا لها تأثير في الشارع المصري؛ لأنه لا يوجد برامج في مصر قادرة على جذب المواطن المصري، وحثهم على الابتعاد عن هذه القنوات.

 وأشار، إلى أنه حتى الأخبار والموضوعات المهمة تخرج من الإعلاميين المصريين الذي يعملون في قنوات غير مصرية، ويجب أن تخرج مثل هذه الأخبار من القنوات المصرية؛ لأن مصر هي رائدة الإعلام العربي، مشددا على أن يتم أخذ هذا القضية بجدية.

 وأوضح " على "، أنه آن الأوان لإصلاح المنظومة الإعلامية في مصر حتى نستطيع استقطاب الشباب، وأن نتوجه للخارج بخطاب إعلامي رصين يخاطب المستويات والجهات الرسمية والشعبية كافة.

 وتابع " على ": أنه يوجد في علم الجرح والتعديل في الشريعة الإسلامية أنه عندما يوجد شخص يكذب مرة واثنين، يجب أن لا نصدقه مرة أخرى، وأيضا في الإعلام عندما يصرح أحد المصادر بمعلومات غير صحيحة لا نأخذ منه أي معلومات مرة أخرى.

 وأردف، أن جماعة الإخوان المسلمين منذ 5 سنوات تتحدث عن الاختفاء القسري وأثبت بالدليل أنه كل اسم قالت إنه اختفاء قسري أمثال "محمد الضلعي، والبراء حسن، وعمر الديب، وحمزة هشام، إسلام يكن، ومحمود الغندور، وزبيدة"، إما موجود في كتائب النصرة في سوريا أو منضم للجماعات الإرهابية في العراق، وزبيده كانت متزوجة منذ عامين وهاربة من أهلها، مؤكدا أن هذه الجماعة أثبتت بالدليل القاطع بأنها كاذبة.

 وأضاف رئيس مركز الشرق الأوسط للدراسات في باريس، أنه خلال إحدى ندوات مركز دراسات الشرق الأوسط المنعقدة في العاصمة الفرنسية باريس، تحدى تقديم استقالته من مجلس النواب إذا ثبت وجود معتقل واحد في مصر.

 وأكد "على" أن جميع الموجودين في السجون المصرية غير معتقلين، إنما مسجونون وفقًا للقانون وللإجراءات الجنائية السليمة، مثل أمر النائب العام، ثم استدعاء النيابة، وأخيرًا القبض على المتهم وإيداعه في السجن، مشددًا على أنه تحدى جميع نشطاء حقوق الإنسان على الإتيان باسم واحد يكون معتقلًا أو غير مُدانٍ داخل السجون المصرية.





تعليقات Facebook


تعليقات الموقع

اقرأ أيضا