الموقع الرسمي لـ عبد الرحيم علي

بالصور.. عبدالرحيم علي وأهله وأحبابه في ضيافة آل البيت

الجمعة 07/فبراير/2020 - 11:12 ص
The Pulpit Rock
 



للكبير كبير آخر يلوذ به، يأمن في جواره، يلقى إليه بهمومه ويهمس له بأسراره، يستريح لدنه من صخب الحياة، وجميعنا لنا الله نبغى لقياه في غير ضراء مضرة، نطمح أن ننظر إلى وجهه الكريم بلذة بعد صفح عن ذلة، فإذا كان قارئ القرآن شفيعا، والأولياء أصحاب عطاء، فالدنو منهم راحة للروح، وزيارتهم رافد من مدد للقلب بهم نقتدى وبذكراهم نسعد.
بعد كل رحلة استشفاء للكاتب الصحفى عبدالرحيم على، عضو مجلس النواب، يسابق الزمن لدواء الروح، إما بزيارة بيت الله الحرام وقبر رسوله الكريم، وإما بزيارة آل بيت النبى وأولياء الله الصالحين.. عادة اعتادها ووجد فيها راحته، فداوم عليها وأسرته وأحبابه، ودعوته دائمًا مفتوحة لصحبة الخير، يذهب ويحمل في كفه نفحات للمريدين والمقيمين جوار الأولياء، عرفه الناس وانتظروا زيارته، يسألون عنه، والبعض لا يعرف اسمه، لكن يحفظ وجهه وفعله.
من كنف شيخ العرب تبدأ الجولة بصلاة الجمعة وقراءة الفاتحة ومصافحة الأحبة، ثم ينطلق الجمع إلى سيدنا الحسين والسيدة نفيسة وما في الطريق من ولى إلا وسعت إليه الأقدام وامتدت إلى مقامه الأيادى للمصافحة.
وجه آخر لرجل يعرفه الناس صحفيًا وبرلمانيًا وسياسيًا، لكنهم لا يعرفونه زائرًا محبًا لآل البيت، تلك النافذة في الروح هى التى جعلته في خير محبًا للخير، يعطى بكف ويمنح بكف، يفتح له باب فيفتح أبوابًا.. جعلت صحبته من المعروفين والعارفين.. فطوبى لمن عرف الدرب وسار عليه، طوبى لمن إذا علا لم ينس أن الجذر كان في الثرى، طوبى لمن أيقن أن الخير يدوم ربما بدعوة غريب معدوم وضعه القدر في الطريق اختبارًا.
ضمت الصحبة هذه المرة الدكتورة غادة عبدالرحيم، والمهندس إبراهيم عبدالعاطى، وعددًا من صحفيى «البوابة نيوز» وأعضاء حملة النائب والعاملين بمكتبه.




تعليقات Facebook


تعليقات الموقع

اقرأ أيضا