الموقع الرسمي لـ عبد الرحيم علي

رئيس الشرق الأوسط بباريس: دعوة "ماكرون" لـ"السيسي" لحضور قمة السبع الكبرى تقدير كبير لمصر

الأحد 10/مارس/2019 - 10:55 ص
The Pulpit Rock
 



أكد عبدالرحيم علي، عضو مجلس النواب، رئيس مركز دراسات الشرق الأوسط بباريس، أهمية القضايا التى استعرضها الرئيس عبدالفتاح السيسي خلال الاتصال التليفونى الذى تلقاه من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.
وأشار عبدالرحيم علي، إلى أن تقديم ماكرون التهنئة للرئيس، بشأن نجاح القمة العربية الأوروبية الأولى من نوعها التى عُقدت مؤخرا بشرم الشيخ وإشادته بالمردود الإيجابي الذى حققته وبما تناولته من نقاشات موضوعية معمقة تتعلق بشواغل مهمة للمنطقتين، إنما هو دليل قاطع على أن هذه القمة التى لا تزال أصداؤها تتردد عربيا وأوروبيا وعالميا، كانت ناجحة وتاريخية وحققت جميع أهدافها.
وقال "علي" فى بيان أصدره اليوم الأحد، إن حرص الرئيسين السيسى وماكرون على دعم سبل التعاون الثنائي بين مصر وفرنسا، خاصة العلاقات الثنائية الثقافية، فى ضوء العام الثقافى المصري الفرنسى الذي انطلق العام الحالي والذي يشهد العديد من الفعاليات الثقافية والفنية المشتركة والمتبادلة بين البلدين إنما هو تأكيد على العلاقات المهمة بين القاهرة وباريس، ودليل على الصداقة بين الشعبين الصديقين، مشيدا بتأكيد الرئيس ماكرون حرص بلاده على تعزيز علاقات التعاون والصداقة التاريخية مع مصر، فى ظل دورها المهم والمحورى في ترسيخ أسس الأمن والاستقرار فى منطقتى الشرق الأوسط والبحر المتوسط.
وأكد عبدالرحيم علي، أهمية تبادل وجهتى نظر السيسى - ماكرون لمختلف القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها الملف الليبي، مشيدا بتأكيد الرئيس السيسى على ضرورة التوصل لتسوية سياسية شاملة فى ليبيا مدعومة من الأمم المتحدة، يكون قوامها تنفيذ الاتفاق السياسى الليبى للحفاظ على وحدة ليبيا وسلامتها الإقليمية ويُساعد على استعادة دور مؤسسات الدولة الوطنية فيها وعلى رأسها الجيش الوطنى، ويتيح الظروف الملائمة لإجراء الانتخابات فى ليبيا بما يمكن من تحقيق الاستقرار والأمن لليبيا، إضافة إلى تبادل وجهات النظر بشأن آفاق التعاون والتنسيق المشترك بين البلدين على الصعيد الأفريقي خاصة في المجالات التنموية على ضوء تولي مصر رئاسة الاتحاد الأفريقي.
وأكد عبدالرحيم علي، أن توجيه الرئيس الفرنسى ماكرون الدعوة إلى الرئيس السيسي، لحضور قمة مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى (G7) القادمة التى تستضيفها فرنسا العام الحالي، إنما هو دليل قاطع على أهمية الدور التاريخي والمحوري الذى تلعبه مصر، بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسى، تجاه جميع القضايا الإقليمية والأوروبية والدولية، وأيضا دليل على التقدير الفرنسي لمصر والرئيس السيسى على الساحة العالمية والأوروبية.




تعليقات Facebook


تعليقات الموقع

اقرأ أيضا