الموقع الرسمي لـ عبد الرحيم علي

بعد إنهائه إجراءات مشروع الـ11 فدانًا

الثلاثاء 21/فبراير/2017 - 11:25 ص
The Pulpit Rock
 
فرحة عارمة سادت بين أهالى الدقى والعجوزة، عندما زُف إليهم خبر تحقيق حلمهم بإقامة مشروع حضارى يضم مستشفى وثلاث مدارس وقسم شرطة ومجمع خدمات وناديًا رياضيًا، والذى أنهى نائب الدائرة الدكتور عبدالرحيم على إجراءات إقامة المشروع على قطعة أرض مساحتها 11 فدانًا بمنطقة أرض اللواء.
فى البداية، قال أحمد، رئيس مجلس إدارة مركز شباب أرض اللواء، إنه لم يتوقع أن يأتى اليوم الذى يتم فيه تخصيص ١١ فدانا لأهالى المنطقة، خاصة فى ظل الأزمات التى تمر بها من انتشار وكر المخدرات والسرقة وغيرها من الحالات التى تهدد أرواح الأهالي، مشيرًا إلى أن مشروع الـ١١ فدانا سيقدم الكثير فور تنفيذه باعتبار أن أرض اللواء لها احتياجات متعددة مع زيادة نسبة التعداد السكانى بها الذى قد يتجاوز الـ٧٥٠ ألف نسمة.
وأضاف: «دى مصلحة كبيرة وعاوزين مجمع خدمات وملاعب رياضية ومدارس بكل مراحلها التعليمية، وقسم شرطة»، متابعًا أن هذا المشروع سيقضى بشكل قوى على كل سلبيات أرض اللواء من سرقات وحالات الإدمان ومشكلات العشوائيات.
وشدد «أحمد» على أن الخطوات التى يقدمها النائب عبدالرحيم علي، فريدة من نوعها وإيجابية بشكل ملحوظ، باعتباره أول شخص يخدم أهالى دائرته دون تمييز بين أحد، فضلًا عن تحركه السريع فى كل الأزمات التى تتعرض لها الدائرة، واصفًا هذا بـ«التحرك الجاد والملموس» لأجل الارتقاء والنهوض بأرض اللواء، متابعا: «أول برلمانى يخدم أهالى دائرته مقارنًة بجميع البرلمانيين السابقين».
واستطرد رئيس مجلس إدارة مركز شباب أرض اللواء، أن المنطقة شهدت تطورا ملحوظا خلال الفترة الأخيرة بعد فوز النائب البرلمانى عبدالرحيم على بمقعد عن دائرة الدقى والعجوزة، مرجحًا أن تلك النسبة قد تتجاوز الـ٦٠٪ فضلًا عن تقديمه الدعم الدائم والمستمر لأجل النهوض بمركز الشباب، موجهًا له بعض الكلمات منها «إنت أنجزت كتير وأرض اللواء محتاجة منك خدمات أكتر.. وعملتلنا خدمة مش هننسهالك مدى الحياة.. وأنت راجل فوق الدماغ».
«عبدالرحيم على لو قال إنه هيترشح لدورة انتخابية جديدة.. يقعد فى بيته والكل هينتخبه»، هكذا قال محمد البنداري، أحد أهالى أرض اللواء، عقب إعلان النائب عبدالرحيم على تخصيص ١١ فدانا لأهالى المنطقة، لتقديم الخدمات بكل أشكالها وتوفير فرص العمل والوظائف لدى الشباب، مضيفًا أن تلك الخطوة هى الأولى من نوعها فى كل أنحاء الجمهورية.
وأضاف «البنداري»: «أرض اللواء فى عيد وهتكون نقلة قوية لتطويرها ومحدش عملها على مستوى الجمهورية»، وتابع: «عاوزين مجمع خدمات متكامل وملاعب رياضية ومستشفى وشهر عقارى وسجل مدنى وقسم شرطة ومدارس».
وأوضح أن جميع النواب السابقين الذين تولوا مهام خدمات أهالى الدائرة لم يفوا بالوعود التى أعلنوا عنها، على عكس النائب الحالى عبدالرحيم على الذى قدم الوعود وأوفى بها فى فترة وجيزة، مردفًا: «عبدالرحيم الوحيد اللى شغال فى البرلمان لأهالى دائرته».
وأشاد صابر الطيب، صاحب كشك شاى بأرض اللواء، بمجهودات النائب عبدالرحيم على لأهالى دائرته من تقديم خدمات وتوفير فرص عمل فضلًا عن نشر الوعى بخطورة فيروس سى وأخيرًا مشروع ١١ فدانا الذى تم تخصيصه لأهالى أرض اللواء بعد نقل ملكيتها من الأوقاف إلى الإسكان، قائلًا: «عبدالرحيم على لو نفذ المشروع ده هيقضى على كل سلبيات المنطقة اللى بيعانى منها أهلها»، موضحًا أن تلك السلبيات تتمثل فى القضاء على وكر المخدرات والبطالة والسرقة وغيرها من الأفعال التى تبث الذعر والقلق فى نفوس أبناء أرض اللواء.
وتابع «الطيب»: «إحنا محتاجين حد يدعمنا ويشيل الجهل اللى إحنا فيه.. عبدالرحيم على واقف جنب الناس دايمًا وكلنا بندعمه»، مشيرًا إلى أن النائب يسير على الطريق الصحيح لأجل الارتقاء بمستوى دائرته وأبنائها إلى أعلى درجة من الوعى والثقافة.
وأضاف محمد السيد، صاحب عربة كبدة بأرض اللواء، أن مشروع الـ١١ فدانا سيوفر العديد من الوظائف بكل التخصصات لدى الشباب فى ظل انتشار ظاهرة البطالة، قائلًا: «هيلم العيال من الشارع وهينضف المنطقة من المخدرات.. الله يعينه علينا»، مؤكدًا أنه سيعطى له صوته حال ترشحه مرة أخرى إلى دورة جديدة بالانتخابات البرلمانية، تقديرًا للمجهودات التى يقدمها لأجل الارتقاء بمستوى خدمة أهالى دائرته وبالتحديد منطقة أرض اللواء، مردفًا: «لو اترشح تانى أنا هنتخبه طالما راجل ماشى بما يرضى الله وبيخدم الناس هخلى كل معارفى ينتخبوه».
وتابع عبيد عبدالرحمن، أحد أصحاب الكافيهات بأرض اللواء، أن المنطقة سترتقى إلى أعلى مستوى حال البدء فى مشروع الـ١١ فدانا، لأنه سيوفر الكثير من الخدمات سواء صحية أو رياضية أو تعليمية أو أمنية، فضلًا عن توفير فرص العمل للشباب وإنهاء أزمة البطالة والقضاء على حالات الأدمان، قائلًا: «لأول مرة أشوف نائب يهتم بأهالى دائرته على مستوى الجمهورية»، متوقعًا إنهاء ظاهرة تعاطى المخدرات فور إنشاء مصحة لعلاج المدمنين وإخراجهم من تلك الحالة إلى العمل بالوظائف المتاحة داخل هذا المشروع.
وأضاف أدهم محمد، ٢٢ عامًا، أنه لم يتوقع يومًا ما أن يساند أحد النواب أهالى دائرته للنهوض بهم، ولكن عقب تمثيل النائب عبدالرحيم على لدائرة الدقى والعجوزة، أكد أن هناك بعض الأفراد يقدمون الخدمات ويوفرون فرص العمل لأبناء دائرتهم، مقدمًا الشكر والتقدير له على كل الخدمات التى يسعى إلى تقديمها بشكل متواصل دون انقطاع ليس بحثًا عن مقابل ولكن لتقديم مهامه الطبيعية المسئول عنها أمام أبناء دائرته، قائلًا: «كان ليا واحد صاحبى فى ميت عقبة مات بسبب خناقة.. وتدخل عبدالرحيم على اثبتلى أنه رجل الإنسانية والمهام الصعبة.. ولم يخش من أهالى دائرته».
وتابع محمد سيد، أحد أهالى أرض اللواء، أنه كان يعانى بشكل قوى من عدم توافر وحدة صحية آمنة بالقرب من منزله، مشيدًا بمشروع الـ١١ فدانا الذى سيرتقى بالمنطقة بكل خدماتها خاصة حال إنشاء وحدة صحية أو مستشفى بها معتبرًا أن هذا البناء سيعطيه راحة ملحوظة فى تلقى العلاج بدلًا من الذهاب إلى المناطق المجاورة له، قائلًا: «لما بنيجى ننزل وحدة صحية بننزل شارع السودان وبالليل ما بنلقيش حاجة.. فالخدمات اللى هتتقدم فى المشروع ستحدم المناطق المجاورة بالمنطقة، وبمجرد ما يكون فى شغل الإدمان هينتهى من قلب المنطقة».
وأشاد عبدالرحمن محمد، بائع مشغولات جلدية، بالنائب عبدالرحيم على فى استغلال تلك القطعة من الأراضى فى توفير الخدمات لأهالى دائرته عقب تخصيص الـ١١ فدانًا إلى أبناء أرض اللواء، للنهوض بها إلى مستوى متقدم من الرقي، ومحاولات للقضاء على العشوائيات والأفعال غير الأخلاقية، قائلًا: «عبدالرحيم على قدر يعمل اللى ما عملوش قبله من النواب.. وناوى انتخبه لو اترشح تانى، لأنه رجل الأزمات»، مقدمًا الشكر له على كل المجهودات التى يقدمها للدائرة بشكل عام ولأهالى أرض اللواء بشكل خاص سواء من خدمات أو توفير فرص عمل للشباب.
وأشارت أم إبراهيم، بائعة خضروات، إلى أن النائب عبدالرحيم علي استطاع تطوير منطقة أرض اللواء بشكل ملحوظ بعدما كان يسيطر عليها الإهمال، وأنه تمكن من النهوض بالمنطقة بنسبة تصل إلى ٨٠٪، مشيدة بالخدمات التى يقدمها من قوافل طبية وحملات نظافة ونشر الوعى بخطورة فيروس سى، فضلًا عن انخفاض سعر السلع الغذائية لمواجهة غلاء الأسعار، أى أنه يعمل بشكل فعال لسد احتياجات أبناء الدائرة بكل أشكالها، قائلة: «ربنا يخليك ويقويك.. ويسترها عليك لأنك تستاهل كل خير»، متوقعة أن يكون مشروع الـ١١ فدانا بداية لإنهاء المخدرات والبطالة بالمنطقة.
وأضافت نجلاء سامي، أحد مواطنى منطقة أرض اللواء، أن هناك العديد حاولوا حل مشكلة الـ١١ فدانا لإقامة المجمع عليها ولم ينجحوا فى تحقيق ذلك، قائلة: «كانوا بيقدموا الوعود ولكن لم يتمكنوا من تنفيذها».
وأشارت إلى أن النائب عبدالرحيم على هو الوحيد الذى حقق حلم أبناء أرض اللواء والمناطق المجاورة لها، فى فترة زمنية قصيرة، قائلة: «عاوزين مدرسة وقسم شرطة وملعب»، ولكن النائب وضع حجما أكبر للمشروع ليتضمن جميع الخدمات، مقدمة له الشكر والتقدير على كل جهوده لسد احتياجات أهالى دائرته.


تعليقات Facebook


تعليقات الموقع

اقرأ أيضا