الموقع الرسمي لـ عبد الرحيم علي

عبدالرحيم على يكرم نواب لجنة تقصى حقائق فساد القمح

السبت 03/سبتمبر/2016 - 08:23 م
The Pulpit Rock
 

 رئيس مؤسسة "البوابة": ما قامت به اللجنة يعمق ثقة المواطن في مجلس النواب

"ملك": ما توصلنا إليه نقطة في بحر وجميع قطاعات الدولة مليئة بالفساد

أبو بردعة: حكومة المهندس شريف إسماعيل فاشلة ولا تصلح للفترة المقبلة

عبد العظيم: ما فعلته اللجنة أوقف أصحاب الصوامع والشون الذين لم تزرها عند حدها

أحمد سليمان

كرم النائب عبد الرحيم على، عضو مجلس النواب عن دائرة الدقي والعجوزة، ورئيس تحرير مؤسسة البوابة"، نواب لجنة تقصى حقائق فساد القمح، تقديرًا منه للمجهود الكبير الذي بذلته اللجنة، في كشف فساد القمح؛ موجهًا لهم الشكر على الدور الكبير الذي بذلوه لأداء هذه المهمة على أكمل وجه.

وقدم "على"، خلال حفل التكريم الذي أقامته مؤسسة "البوابة"، درع تكريم لكل من: النائب مجدي ملك، رئيس لجنة تقصي حقائق القمح، والنواب: إيهاب عبدالعظيم، عادل بدوي، أحمد شمردل، أحمد تامر، حمادة على، سيد أبو بردعة، حسن العمدة، توحيد تامر، والدكتور على الكيال".

وأشاد النائب، بما قامت به اللجنة، خلال جولاتها الميدانية، على العديد من الشون وصوامع القمح، على مستوى محافظات الجمهورية، والتي كشفت عن رصد توريد وهمي بقيمة 559 مليون جنيه؛ واصفًا ما قامت به اللجنة بأنه "أحد أهم إنجازات مجلس النواب"، فضلًا عن أنه عمق ثقة المواطن في البرلمان، وأثبت أن نواب الشعب سيتصدون للفساد بجميع أشكاله.

وأضاف، أن ما قامت به اللجنة، خلال الشهور الماضية، أسكت "ملاعين" مواقع التواصل الاجتماعي، الذين يهاجمون، بشكل مستمر، مجلس النواب، والرئيس عبد الفتاح السيسي، مؤكدًا أنهم أعداء ثورة 30 يونيو.

وأكد عبدالرحيم على، أن أعضاء مجلس النواب، خلال دور الانعقاد الأول للبرلمان، أثبتوا أن أنهم يسعون لحماية المواطن، قبل أي شيء، موضحًا أنه بداية من رفض النواب قانون الخدمة المدنية، ثم لجنة تقصي الحقائق القمح، وما كشفته من فساد داخل منظومة الخبز.

فيما أشاد رئيس اللجنة، بدور "البوابة"، طوال الـ45 يومًا، فترة عمل اللجنة، حيث ساهمت مع باقي المؤسسات الصحفة، في كشف حقيقة فساد القمح، واصفًا "البوابة" بأنها قلعة لمحاربة الفساد، ومؤكدًا في الوقت نفسه، أن ما توصلت إليه اللجنة، هو نتيجة لجهود أعضائها جميعًا، وأن ما توصلت إليه نقطة في بحر من حجم الفساد القائم داخل الدولة.

وأضاف "ملك"، أنه تم إرسال تقارير اللجنة إلى النائب العام، وجهاز الكسب غير المشروع، وجار الآن إعداد المستندات التي بحوزة اللجنة، تمهيدًا لنقلها إلى النائب العام، اليوم، مشيرًا إلى أن اللجنة تتابع نتائج ما توصلت له النيابة من تحقيقات، وأن الهدف الأساسي للجنة هو أن تستعد وزارة التموين لتؤدي عملًا خدميًا، كما يتمناه المواطن.

وأوضح رئيس لجنة تقصي الحقائق بشأن فساد القمح، أن هناك 3 صوامع وشون بها أقماح لا تصلح للاستخدام الآدمي، بعد ظهور نتيجة عينات الأقماح المأخوذة من صومعة وشونة الرباعية، وصومعة أرما"، من قبل وزارة الصحة، موضحًا أن النيابة العامة أمرت بتشميع تلك الشون، عقب ظهور نتيجة التحليل؛ وأن النيابة ألزمت المتهمين بدفع قيمة التوريد الوهمي، المسجل بدفاتر الصوامع والشون، بجانب مسألتهم القانونية.

واعتبر "ملك"، أن أداء الجهاز الإداري داخل الدولة، على مدي سنوات، غير مرضٍ للمواطن؛ ولفت إلى أن الدولة لديها مشكلات كثيرة على رأسها ملف التعليم، مذكرًا بما فعلته ماليزيا، من اهتمامها بملف التعليم، والذي كان سر نهضتها الحالية.

وتابع، بأن الوزارات المعنية لم تقم بدورها حتى الآن، مطالبًا من لجنة التعليم بمجلس النواب أن تقود المؤسسة التعليمية في مصر، إلى الطريق الصحيح، وليس الشكلي كما يفعلون، مشددًا على أن هذا الملف لابد وأن يكون من أولويات الحكومة، وعلى أجندة أولويات الرئيس عبد الفتاح السيسي، وأولويات مجلس النواب.

وطالب رئيس لجنة تقصي الحقائق، بضرورة إعادة النظر فيما تمتلكه مصر من ثروات ومقومات، تؤهلها لتكون في مصاف الدول الكبرى، على مستوى العالم، مقارنةً بعدد من الدول العربية، مثل: سورية، والأردن، والسودان، ولبيا، ولفت إلى أن هذه الدول لا تمتلك ما تمتلكه مصر من ثروات معدنية وسياحية ومناخية، مؤكدًا أن المشكلة في مصر تكمن في سوء الإدارة، إضافة إلى عدم التوظيف السليم لإمكانيات مصر.

وتابع "ملك"، بأن الحكومة تتعامل الآن مع الأزمات بالمسكنات والمنشطات، حتى وصل الأمر إلى مرحلة البؤر السرطانية، داخل كل المؤسسات، وأكد أننا نحتاج لعدة عمليات جراحية، لتطهير الدولة من الفساد والروتين، وعدم وجود جدوى أو خطة للعمل، بمشاركة الإدارة السياسية والشعبية.

وأوضح أن الحكومة تتفاعل بشكل بطيء، دون رؤية مستقبلية، قائلًا: "جميع الحقائب بقطاعات الدولة مليئة بالفساد، وهناك أيضًا مسئولين بقطاع الوزارات لديهم مصالح خاصة"، مشيرًا إلى أن الأجهزة الرقابية، تحتاج إلى التدريب والإعداد والتجهيز، لأنهم لا يمتلكون الإمكانيات الفنية، التي تمكنهم من اكتشاف الكثير من المخالفات، في الرقابة الجيدة لمواجهة الفساد.

فيما وصف النائب سيد أبو بردعة، عضو مجلس النواب، حكومة المهندس شريف إسماعيل، بأنها حكومة فاشلة، ولا تصلح للفترة المقبلة، وأنها "بلا فكر"، قائلًا: "حكومة تشبه الثور الإسباني"، مستنكرًا ما قام به رئيس الوزراء بتوجيه الشكر لوزير التموين السابق خالد حنفي، قائلًا: "بيشكره على فشل الوزارة؟!.. الوزير مدان، ولو في دولة تانية غير مصر، سيحكم عليه بالحبس لمده 25 عام".

في السياق ذاته؛ أوضح النائب إيهاب عبد العظيم، عضو اللجنة، أن اللجنة قامت بالتفتيش والنظر في التجاوزات التي وقعر فيها أصحاب الصوامع والشون، والتي دائمًا تأتي على حساب المواطن البسيط، مضيفًا أن اللجنة قامت بالتفتيش، بمساعدة شركة "SGS" العالمية للقياس، والهيئة الهندسية للقوات المسلحة، إضافة إلى رئيس مباحث التموين، ووكيل وزارة الزراعة عن المحافظة.

وأوضح "عبد العظيم"، أن اللجنة قامت بالتفتيش على كمية الأقماح الموجودة داخل الصوامع والشون، مقارنة بما هو وارد في الدفاتر، مؤكدًا أن ما فعلته اللجنة ألزمت أصحاب الصوامع والشون، الذين لم تقم اللجنة بالتفتيش عليها بالالتزام بمواصفات التخزين والتشوين المقرر بوزارة التموين، بجانب الخوف من المسائلة القانونية له.

وأشار إلى أن قرار النيابة العامة بإخلاء سبيل بعض المتهمين في قضية فساد توريد القمح، بعد سدادهم الفروق الخاصة، مجرد إجراء قانوني في التحقيقات الجارية، إلا أنه لا يمنع المسئولية الجنائية عن المتهمين، مضيفًا أن الجميع يثق في النائب العام، ومؤسسة القضاء، موضحًا: "القضية ما زالت مستكملة حتى هذه اللحظة".

تعليقات Facebook


تعليقات الموقع

اقرأ أيضا